فهرس الكتاب
(4) التوبة 9/ 117، وتمامها: (لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) ) .
(5) ينظر شرح المفصل 3/ 114، وشرح الرضي 2/ 28.
قوله: (ويكون متصلا ومنفصلا ومستترا [و 81] أو بارزا على حسب العوامل) هذا تبيين لمواقعه، فالمنفصل حيث يكون مبتدأ نحو: (هو زيد قائم) ، أو اسم (ما) أو (إن) النافية، والمستتر حيث يكون فاعلا لأنه ضمير مفرد غائب في فعل، نحو: (كان الأمير قادم) قال:
[401] إذا مت كان الناس نصفان شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع (1)
والمتصل البارز حيث يكون منصوبا نحو: (إنه الأمير قادم) ، لأن المفعول لا يجوز استتاره لأنه فضلة بخلاف الفاعل.
قوله: (على حسب العوامل) [ (هو زيد قائم) و (كان زيد قائم) و (إنه زيد قائم) ] (2) يعني أنه يكون فاعلا ومبتدأ أو مفعولا كهذه الأمثلة.
قوله: (وحذفه منصوبا بأضعيف) ، يحترز من المرفوع، فإنه لا يجوز حذفه، وقد جاء في المنصوب نحو:
[402] إنّ من لام في بنى بنت حسّا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب (3)
(1) البيت من الطويل، وهو للعجير السلولي كما في الكتاب 1/ 71، وينظر شرح أبيات سيبويه 1/ 144، ونوادر أبي زيد 156، وشرح المفصل 3/ 116، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1/ 226، والجمل للزجاجي 50، والهمع 1/ 67 ـ 111، وخزانة الأدب 9/ 72 ـ 73. ويروى عند أبي زيد في النوادر نصفين.
والشاهد فيه قوله: (كان الناس صنفان) حيث جاء اسم كان ضمير الشأن وخبرها الجملة الاسمية الناس صنفان.
(2) ما بين الحاصرتين من الكافية المحققة.