فهرس الكتاب
والشاهد فيه قوله: (اليجدع) حيث أدخل (أل) الموصولة على الفعل المضارع تشبيها له بالصفة لأنه مثلها في المعنى وهذه للضرورة.
[414] من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بنى معدّ (1)
قوله: (وهي الذي والتي) ، (الذي) للمفرد المذكر و (التي) للمفردة المؤنثة، وفيهما لغات أربع: بإثبات الياء مشددة ومخففة، وحذفها وبقاء الكسرة (2) ، نحو قوله:
[415] والّذ لو شاء لكانت برّا ... أو جبلا أصمّ مشمخرا (3)
وحذفها وإسكان ما قبلها نحو:
[416] فقل للّت تلومك إن نفسى ... أراها لا تعّوذ بالتميم (4)
وقال الجزولي: (5) إذا شددت ياء (الذي) و (التي) كان معرفتين وبعضهم يبنيها على الكسر على أصل التقاء الساكنين وعليه:
(1) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في الجنى الداني 201، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 276، وشرح ابن عقيل 1/ 158، والمغني 72، وشرح شواهد المغني 1/ 161، وهمع الهوامع 1/ 294، وشرح الأشموني 1/ 76.
والشاهد فيه قوله: (الرسول) حيث وصل أل في الجملة الاسمية ضرورة والتقدير (من القوم الذين رسول الله منهم) .
(2) ينظر شرح الرضي 2/ 40.
(3) الرجز بلا نسبة في الإنصاف 2/ 676، وشرح الرضي 2/ 40، وهمع الهوامع 1/ 284، وخزانة الأدب 5/ 505. ويروى:
والذ لو شاء لكنت صحرا
والشاهد فيه قوله: (والذ) والأصل والذي بحذف الياء وكسر ما قبلها من باب الاكتفاء بالكسرة عن الياء.
(4) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 1/ 261، وشرح الرضي 2/ 40، وأمالي ابن الشجري 2/ 308، وهمع الهوامع 1/ 284، وخزانة الأدب 2/ 499، 6/ 6.
والشاهد فيه قوله: (للت) يريد التي فحذف الياء وسكن التاء على لغة.
(5) ينظر شرح الرضي 2/ 40، والهمع 1/ 284.
[417] وليس المال فاعلمه بمال ... وإن أعناك إلا الذيّ ...
ينال به العلا ويصطفيه ... لأقرب أقربيك وللقصىّ (1)