فهرس الكتاب
قوله: (و «ذا» بعد «ما» للاستفهام) (3) يعني أن (ذا) موصولة بمعنى (الذي) بشرط تقدم (ما) الاستفهامية عليها نحو: (أعجبني ما ذا صنعت) أي الذي صنعت، وجعلها الكوفيون (4) موصولة من غير (ما) نحو:
(1) قال الرضي في شرحه 2/ 41: (الأكثر أن ذو الطائية لا تصرف نحو جاءني ذو فعل، وذو فعلا، وذو فعلوا، وذو فعلت، وذو فعلنا، وذو فعلن) وفي ذو الطائية أربع لغات أشهرها ما مر، أعني عدم تصرفها مع بنائها، ينظر الأصول 2/ 262، والهمع 1/ 289، وشرح المفصل 3/ 149.
(2) البيت من الطويل، وهو لعارق الطائي في ديوان الحماسة للمرزوقي 1746، وسر صياغة الإعراب 1/ 397، ونوادر أبي زيد 61، وشرح المفصل 3/ 148، واللسان مادة (عرق) 4/ 2909.
وصدره:
لئن لم تغير بعض ما قد صنعتم
عارق: شاعر من طيء اسمه قيس بن جروة.
الشاهد فيه قوله: (ذو) حيث جاءت بمعنى (الذي) على لغة طيء وليس ذو بمعنى صاحب التي هي من الأسماء الستة.
(3) أجاز الكوفيون وقوعها موصولة وإن لم يتقدم عليها استفهام كما في الشواهد التي أوردها الشارح. قال الرضي في شرحه 2/ 42: (وأما الكوفيون فيجوزون كون(ذا) وجميع أسماء الإشارة موصولة بعد (ما) الاستفهامية كانت أو لا، ولم يجوز البصريون ذلك إلا في ذا بشرط كونه بعد (ما) الاستفهامية)، وأجاز سيبويه موصوليتها بعد (من) أيضا، ينظر الكتاب 2/ 416 ـ 417.
(4) ينظر شرح الرضي 2/ 42.
[425] ... ـ ... نجوت وهذا تحملين طليق (1)
أي والذي، وبعضهم جعلها موصولة مع (من) نحو:
[426] ألا إن قلبى لدى الظاعنينا ... حزين فما ذا يعزّى الحزينا (2)
وقوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ) (3) لبس منه لدخول الذي.