الصفحة 616 من 1190

قوله: (وتجعل(4) موضع المخبر عنه ضميرا لها) يعني ضميرا للذي.

قوله: (وتؤخره خبرا) يعني تؤخر المخبر عنه خبرا وترفعه مع حفظ ما يجب من تثنية (الذي) وجمعها وتذكيرها وتأنيثها بحسب الخبر، لأن الموصول له استتار وانفصال واتصال.

(1) صدر بيت من الوافر، وعجزه:

ونعبده وإن جحد العموم

وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 1/ 281، وقطر الندى 110، والمقرب 1/ 62، ويروى نصلي بدل أصلي.

والشاهد فيه قوله: (للذي صلت قريش) أراد نصلي للذي صلت له فحذف العائد المجرور باللام، لأن الموصول مجرور بمثلها معنى.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.

(3) ينظر هذا التمرين بالتفصيل في شرح الرضي 2/ 44.

(4) في الكافية المحققة وجعلت بدل تجعل.

قوله: (فإذا أخبرت عن زيد من(ضربت زيدا) قلت: (الذي ضربته زيد) يعني أنك تصدر الذي وتجعل موضع المخبر عنه وهو زيد ضميرا وترفع زيدا خبرا، فيصير (الذي ضربته زيد) وإن أخبرت عن التاء صدرت الذي وأخرت التاء خبرا فانفصلت وجعلت موضعها [ظ 84] ضميرا للذي فاستعير له ضمير الغائب المفرد ليستتر في الفعل فيصير:

(الذي ضرب زيدا أنا) وإن أخبرت في الجملة الاسمية عن زيد من قولك: (زيد قائم) قلت: (الذي هو قائم زيد) ، وإن أخبرت عن قائم قلت: (الذي زيد هو قائم) ، وإن أردت أن تخبر عن الجملة بكمالها لم يصح لأن الجمل لا تضمر.

قوله: (وكذلك الألف واللام في الجملة الفعلية خاصة) يعني وكذلك نفعل بالإخبار بالألف واللام مثل فعلك في الذي وفروعها، إلا أنه لا يصح إلا في الجملة الفعلية (1) .

قوله: (ليصح بناء اسمى الفاعل والمفعول) منهما لأن الاسمية لا يصح بناءها منهما، فالجملة الفعلية يخبر فيها بـ (الذي وب(أل) ، والاسمية لا يخبر فيها إلا بـ (الذي) ، إلا أنك إذا أخبرت بالألف واللام، كان ما يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت