فهرس الكتاب
(2) البيت من الهزج، وهو للفند الزماني (شهل بن شيبان) في أمالي القالي 1/ 260، وحماسة البحتري 56، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 32، وسمط اللالئ 578، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 2/ 630، والمغني 862، وشرح شواهد المغني 944، وخزانة الأدب 3/ 431 وقبله وله علاقة بالشاهد:
صفحنا عن بني ذهل ... وقلنا القوم إخوان
والشاهد فيه قوله: (قوما) حيث أعيدت نكرة وقد كانت معرفة في البيت الذي سبقه (القوم) قال ابن هشام في المغني 861 وما بعدها: إن النكرة إذا أعيدت نكرة كانت غير الأولى، وإذا أعيدت معرفة أو أعيدت المعرفة معرفة أو نكرة كان الثاني عين الأول) وحمل عليه (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) وقولهم: (لن يغلب عسر يسرين) وينسب هذا القول إلى عمر وابن مسعود.
(3) المؤمنون 23/ 33، وتمامها: (وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ) قال القرطبي في تفسيره، ـ 5/ 4513: وزعم الفراء أن معنى (ويشرب مما تشربون) على حذف (من) أي مما تشربون منه، وهذا لا يجوز عند البصريين ولا يحتاج إلى حذف البتة، لأن (ما) إذا كان مصدرا لم يحتج إلى عائد، فإن جعلتها بمعنى (الذي) حذفت المفعول ولم يحتج إلى إضمار من).
[430] أصلّى للذي صلّت قريش (1) ... ... ـ
أي له.
قوله: (وإذا أخبرت بالذي) [صدرتها] (2) الباء للاستعانة، أي مستعينا بالذي؛ لأن الذي يخبر عنه لا به، وهو يسمى باب الإخبار ومسألة الحل والسبك، وهي مسألة كبيرة، ويورد فيها مسائل كثيرة والقصد بها التمرين (3) وشحذ القرائح، وكبقية الأخبار، إما أن يكون بالذي وأخواتها أو بأل، إن كان بالذي، فكما ذكر وهو أن تصدر بالذي والتي وفروعها.