فهرس الكتاب
(1) البيت من البحر الطويل وهو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين، 1/ 53، وينظر جمهرة اللغة 248. وأدب الكاتب 441، والخصائص 3/ 304، وشرح المفصل 5/ 4 ـ 8 وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 107، وتذكرة النحاة 289، ولسان العرب مادة (أيم) 1/ 192، ورصف المباني 241. ويروى فيه اجتلاها، ويروى في معاني القرآن للفراء 2/ 93 إذا ما.
والشاهد فيه قوله: (ثباتا) حيث نصب جمع المؤنث بالفتحة خلافا للمشهور (القاعدة) .
ويروى (ثبات) كما في شرح المفصل 5/ 4.
(2) البيت من البحر الطويل وهو لامرئ القيس في الديوان 31، والكتاب 3/ 233، وشرح المفصل 1/ 47، 9/ 34، وشرح ابن عقيل 1/ 76، وشرح الرضي 1/ 14، وهمع الهوامع 1/ 68، وخزانة الأدب 1/ 56.
والشاهد فيه قوله: (أذرعات) حيث يجوز فيه الوجوه الثلاثة الكسر مع التنوين، والكسر ـ بلا تنوين، والفتح بغير تنوين.
وأجاز الكوفيون: (1) أن تعرب إعراب مالا ينصرف وأنشدوا: (من أذرعات) بالفتح، ويرد عليه سؤالان؛ أحدهما: لم قدّمه على جمع المذكر السالم؟ وجوابه: أنه معرب بالحركة وجمع المذكر بالحروف، والحركة أخفّ من الحرف، والثاني: لم قدمه على غير المنصرف؟ وجوابه لدخول التنوين عليه بخلاف غير المنصرف.
قوله: (غير المنصرف بالضمة والفتحة) أي رفعه بالضمة، ونصبه وجره بالفتحة، وإنما امتنع منه الجر والتنوين، لأنه أشبه الفعل بعلتين فرعيتين [و 7] وهما: المانعان له من الصرف فامتنع منه ما امتنع من الفعل، وهو الجر والتنوين، وكان الأولى أن يحترز من المنقوص، كـ (جوار) و (غواش) لأنه يدخله الجر ولا يدخله الضم، وعن مثل (عرفات) و (مسلمات) مسمى بها، فإنه غير منصرف، مع أن إعرابه بالضمة والكسرة عند المصنف (2) وهو الصحيح، فكأنه يقول ما لم يكن منقوصا ولا جمع مؤنث، وعند الأخفش (3) والمبرد (4) والزجاج (5) أن جمع المؤنث