الصفحة 64 من 1190

(1) أكثر كتب النحو التي اطلعت عليها لا تذكر الكوفيين صراحة وإنما تذكر مذاهب في ذلك، منهم ابن عقيل وحتى سيبويه يقول: سمعنا أكثر العرب يقولون في بيت امرئ القيس (أي تنوين أذرعات) ويفهم من كلام سيبويه أنه يجيز الفتح، لأنه يقول ومن العرب من لا ينون أذرعات، الكتاب 3/ 234، وشرح المفصل 1/ 46، 47

(2) ينظر شرح المصنف 9.

(3) ينظر رأي الأخفش في الإنصاف 1/ 23 والهمع 1/ 56.

(4) ينظر الإنصاف مسألة رقم (3) . القول في إعراب المثنى وجمع المذكر قال الأنباري (وليس من مذهب أبي الحسن الأخفش وأبي العباس المبرد وأبي عثمان المازني أن التثنية والجمع مبنيان وقد رجعت إلى المقتضب فلم أجد ما نسبه الشارح إلى المبرد.

(5) الزجاج هو إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج من تصانيفه معاني القرآن ـ والاشتقاق، وفعلت وأفعلت وشرح أبيات سيبويه وغيرها توفي سنة 311 ه‍، ينظر ترجمته في بغية الوعاة 1/ 411 وما بعدها برقم (815) . ينظر رأيه في الإنصاف 1/ 33 وشرح الرضي 1/ 26، والهمع 1/ 57.

مبني في حال النصب، معرب في حالة الرفع والجر، وغير المنصرف مبني في حالة الجر، معرب في حالة الرفع والنصب، قالوا: ولا نستنكر البناء في بعض الأحوال، فإنّ (أمس) معرب في حال، مبني في حال، وكذلك (قبل) و (بعد) وأجاز الجمهور بأن (أمس) المبنية غير المعربة، وهي التي يراد بها اليوم الذي يلي يومك: وهي مبنية في جميع أحوالها، والتي لا يراد بها ذلك معربة في جميع أحوالها، وأما (قبل) و (بعد) فلوجود علة البناء فيهما وهاهنا لا علة موجبة للبناء.

الأسماء الستة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت