فهرس الكتاب
(7) قال في المفصل: (ها بمعنى خذ وتلحق الكاف فيقال هاك فتصرف مع المخاطب في أحواله وتوضع ـ الهمزة موضع الكاف فيقال: هاء وتصرف تصريفها ويجمع بينها فيقال: هاءك بإقرار الهمزة على الفتح وتصريف الكاف) ، ينظر شرح المفصل 4/ 43 ـ 44.
وتلحقها كاف الخطاب فتقول: (هاك) أو الهمزة فتقول (هاء) و (هاء) و (هاء) و (هاؤم) قال تعالى: (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) (1) وقد يجتمعان فتقول (هاك) و (حيهل) مركبة من (حي) ومن (هل) وهي مبنية وفيها لغات: البناء على الفتح، و (حيهلا) بالتنوين، و (حيهلا) من غير تنوين، و (حيهل) بسكون، و (حيهلا) (2) بسكون الهاء والتنوين، و (حيّ) بمعنى أقبل، كقول المؤذن (حيّ على الصلاة) ، وقد تأتي (هلّا) بمعنى أقبل، لقوله:
[444] ألا أبلغا ليلى وقولا لها: هلا (3) ... ... ـ
وقد جاءت متعدية بنفسها وبحرف [و 87] الجر قال:
[445] بحيهلا يردون كل مطية (4) ... ـ
(1) الحاقة 69/ 19، وتمامها: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ.)
(2) ينظر المفصل 153، وشرح المفصل 4/ 45، وشرح الرضي 2/ 72، والأصول لابن السراج 1/ 145.
(3) البيت من الطويل، وعجزه:
فقد ركبت أمرا أغرّ محجلا
وهو للنابغة الجعدي في ديوانه 123، وينظر المفصل 154، وشرح المفصل لابن يعيش 4/ 47، وشرح الرضي 2/ 71، والمقاصد النحوية 1/ 569، واللسان مادة (أول) 1/ 173، وخزانة الأدب 6/ 264. ويروى في شرح المفصل ألا حييا بدل أبلغا وفي اللسان (ازجرا) .
والشاهد فيه قوله: (هلا) حيث استعمل هذا اللفظ اسم فعل أمر بمعنى أسرعي.
(4) البيت من الطويل، وعجزه:
أمام المطايا سيرها المتقاذف