الصفحة 637 من 1190

وهو للنابعة الجعدي في ملحق ديوانه 247، والكتاب 3/ 301، وشرح أبيات سيبويه 2/ 223، وشرح المفصل 4/ 46، وأمالي ابن الحاجب 1/ 363، وشرح الرضي 2/ 72، وخزانة الأدب 6/ 263 ـ 268، ويروى يزجزن بدل يردون.

والشاهد فيه وقوله: (بحيهلا) حيث تركه على لفظه على الحكاية مع دخول حرف الجر عليه ...

أي بهذه الكلمة وقوله: «إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر» (1) (وحيهل إلى الثريد) أي ائته و (بلة) بمعنى (اترك) ، وهي تكون مصدرا واسم فعل فإن كانت مصدرا فهي مضافة إلى ما بعدها، وإن كانت اسم فعل كان ما بعدها مفعولا لها، قال:

[446] ... ـ ... بله الألفّ كأنها لم تخلق (2)

بكسر (الألفّ) وفتحها، وروى الأخفش (3) رفع ما بعده على أنه بمعنى (كيف) ، ونصبه على أنه حرف استثناء بمنزلة (حاشا) (4) وقيل منزلة (سوى) ومنه قوله حاكيا عن الله تعالى: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بله ما أطلعتم عليه» (5) و (آمين) بمعنى استجب و (إيه) زد، و (مه) بمعنى اكفف و (صه) بمعنى اسكت و (هيّا) بمعنى أسرع نحو:

(1) حديث أخرجه أحمد في مسنده 6/ 148 من قول عائشة رضي الله عنها، وكشف الخفاء 1/ 87. وقد ذكره ابن يعيش في شرح المفصل في 4/ 45 بلفظ (فحيهل)

(2) البيت من الكامل، وصدره:

تذر الجماجم ضاحيا هاماتها

وهو لكعب بن مالك في ديوانه 245، وينظر المفصل 155، وشرح المفصل 4/ 48، والجنى الداني 425، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 795، وشرح الرضي 2/ 70، وتذكرة النحاة 500، ومغني اللبيب 156، وشرح شواهد المغني 1/ 353، وأوضح المسالك 2/ 217، وهمع الهوامع 3/ 297، وخزانة الأدب 6/ 211 ـ 232.

والشاهد فيه قوله: (بله الألفّ) حيث يجوز نصب الألف على أن (بله) اسم الفعل، وجره على أنها مصدر، ورفعه على أنها بمعنى كيف.

(3) ينظر شرح الرضي 2/ 72.

(4) ينظر شرح المفصل 2/ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت