فهرس الكتاب
(3) ينظر هذه الأمثلة وغيرها في الكتاب 3/ 270 وما بعدها، وشرح المفصل 4/ 56 وما بعدها، وشرح الرضي 2/ 77 ـ 78.
(4) ينظر رأي الفارسي في المقتصد في شرح المفصل 2/ 1018.
(5) ينظر شرح المصنف 77.
يوجب بناء، وقال بعضهم: لتضمنه لام التعريف كـ (أمس) .
قوله: (وعلما للأعيان مؤنثا) (1) يعني أن فعال يكون أيضا علما للأعيان مؤنثا، وإنما قال (علما) يحترز عن الصفة نحو (فساق) للأعيان يحترز من علم المعاني كـ (فجار) ، قوله: (مؤنثا) تنبيه على أنه هذا النوع والثلاثة المذكورة قبله لا تكون معدولة إلا عن مؤنث، واستدلوا على تأنيث أسماء الأفعال بقوله:
[453] ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولجّ في الذّعر (2)
قوله: (ك قطام وغلاب) ، هذا من أمثلة الأعيان ومنه (حذام وسجاح) وفي البهائم نحو: (سكاب) و (حضار) لفرسين، و (عزار) لبقرة، وفي الجماد نحو: (لصاف) لجبل، و (ظفار) لبلد من بلاد حمير (3) .
(1) ينظر الكتاب 3/ 78، والمفصل 159، وشرح المفصل 4/ 64، والإيضاح في شرح المفصل 1/ 501، وشرح الرضي 2/ 79.
(2) البيت من الكامل، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه 89، ينظر الكتاب 31/ 271، وشرح أبيات سيبويه 2/ 231، والمقتضب 3/ 370، والشعر والشعراء 1/ 145، والإنصاف 2/ 535، وشرح المفصل 4/ 26، وشرح الرضي 2/ 76، وخزانة الأدب 6/ 317، وهمع الهوامع 5/ 119.
ويروى في الكتاب وغيره:
ولنعم حشو الدرع أنت إذا
والشاهد فيه قوله: (دعيت نزال) وهو من باب الإسناد اللفظي لا المعنوي، لأن أسماء الأفعال لا يسند إليها ولا يخبر عنها، ونزال اسم فعل لـ (انزل) ودل على أنه مؤنث دخول التاء في فعله وهو دعيت وإنما أخبر على طريق الحكاية ...
(3) ينظر هذه الأمثلة وغيرها في شرح المفصل 4/ 62، وشرح الرضي 2/ 77 ـ 78.