فهرس الكتاب
وهو للنابغة الذبياني في ديوانه 55، وينظر الكتاب 3/ 274، وشرح أبيات سيبويه 2/ 216، ومجالس ثعلب 2/ 464، والخصائص 2/ 128، وشرح المفصل 4/ 53، وشرح الرضي 2/ 77، والأشباه والنظائر 1/ 349، وشرح التصريح 1/ 125، واللسان مادة أنن 1/ 160. ويروى بعدكم بدل بيننا.
والشاهد فيه قوله: (فجار) حيث جاء فيه معدولا عن الفجرة المؤنثة ....
(5) ينظر شرح المفصل 4/ 57، وشرح المصنف 76، وشرح الرضي 2/ 77.
(6) ينظر الكتاب 3/ 272.
[452] ... ـ ... إلى بيت قعيدته لكاع (1)
وحال نحو (بداد) وكويته (2) (وقاع) وهو سماع، وأعلام أصلها الصفة نحو (حناذ) و (براح) للشمس و (حلاق) و (جباذ) للمنية، و (جداع) و (أزام) و (كلاح) للسنة المجدبة و (حزان) للحزن و (سباط) للحمى، و (طمار) للمكان المرتفع وهو سماع كله (3) .
قوله: (مبني لمشابهته له عدلا وزنة) يعني أن المصادر والصفات، وإن لم تكن من أسماء الأفعال مبنية لمشابهته لـ (نزال) عدلّا وزنة، أما العدل فلان (فجار) معدول عن الفجور والفجرة و (فساق) عن فاسقة، وأما الزنة فلاتفاقهما في فعال، وقال الفارسي: (4) بني لتضمنه تاء التأنيث، لأن الأصل الفجرة والميسرة، وضعفه الشيخ (5) بأن تضمن تاء التأنيث
(1) عجز بيت من الوافر، وهو للحطيئة في ملحق ديوانه 156، وينظر المقتضب 4/ 238، وجمهرة اللغة 662، وشرح المفصل 4/ 57، وشرح التسهيل السفر الثاني 2/ 835، وشرح ابن عقيل 1/ 139 والخزانة 2/ 404 ـ 405. وصدره:
أطّوف ما أطوف ثم آوي
ويروى:
أجول ما أجول ثم آوي
والشاهد فيه وقوله: (لكاع) حيث جاءت (لكاع) خبرا على الشذوذ ولأن الاستعمال الشائع أن السب للأنثى يكون بوزن فعال والتقدير: قعيدته يقال لها: لكاع.
(2) وهي علم كيّة على الجاعرتين (وهي سمة) قال أبو عبيده هي الدائرة على الجاعرتين. ينظر شرح المفصل 4/ 62، والرضي 2/ 78.