فهرس الكتاب
وروى الفراء عن تميم أن الجمع مع إعرابه بالحركات يمنع الصرف، وإن سمي به فالأجود الحكاية على ما كان قبل التسمية، ومنهم من ألزمه الياء، وإعرابه بالحركات مصروفا، ومنهم من ألزمه الواو وإعرابه بالحركات إعراب ما لا ينصرف، ومنعه الصرف للعلمية وشبه العجمية، لأنه قليل النظير في المفردات، واحتج بقول الشاعر:
[24] طل ليلى وبتّ كالمحزون ... واعترتنى الهموم بلماطرون (3)
(1) البيت من البحر الطويل وهو للصمة القشيري كما في شرح المفصل 5/ 11 ـ 12 وينظر مجالس ثعلب 177 ـ 320، وشرح الرضي 2/ 185 وشرح ابن عقيل 1/ 65، وأوضح المسالك 1/ 57 واللسان مادة (نجد) 6/ 4346، والمقاصد النحوية 1/ 169، وخزانة الأدب 8/ 58 ـ 59.
ويروى: ذراني بدل دعاني. والشاهد فيه قوله: (سنينه حيث أعرب سنين بالفتحة الظاهرة بدليل بقاء النون مع الإضافة فجعل النون الزائدة كالنون الأصلية ولو حذفها لقال: فإن سنّيه.
(2) البيت من الوافر، وهو لسحيم بن وثيل الرياحي كما في سر الصناعة 2/ 627، وينظر حماسة البحتري 13، والمقتضب 3/ 332، وشرح المفصل 5/ 11، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 104، وشرح الرضي 2/ 185، وشرح ابن عقيل 1/ 68 وتذكرة النحاة 480، وهمع الهوامع 1/ 49، وخزانة الأدب 8/ 61 ـ 62، والمقاصد النحوية 1/ 191.
والشاهد فيه قوله: (الأربعين) حيث وردت الرواية فيه كسر النون.
(3) البيت من الخفيف، وهو لأبي دهبل الجمحي في ديوانه 68، وله ولغيره، ينظر الخصائص ـ 3/ 216، وأوضح المسالك 1/ 53 ولسان العرب مادة (خصر) 2/ 1172، وخزانة الأدب 7/ 314 والمقاصد النحوية 1/ 141.