الصفحة 93 من 1190

قوله: (تحقيقا أو تقديرا) إشارة إلى قسمته، والضمير في خروجه إن رجع إلى لفظ العدل أدّى إلى الدور (4) ، لأنه فسّر الشيء بنفسه، وإن رجع إلى الاسم ورد عليه الإعلال والإدغام والإبدال، وأورد نجم الدين على حده (5) ، ما عدل عن الألف واللام، نحو: (سحر وأمس) ، فإنه لم يخرج عن صيغته الأصلية، لأن الألف واللام ليسا بأصليين، وجوابه أن مراد

(1) ينظر رأي الكوفيين في الهمع 1/ 78.

(2) ينظر رأي الفارسي في المقتضب شرح الإيضاح 2/ 963.

(3) ينظر اللسان مادة (عدل) 4/ 2840 ـ 2841.

(4) الدور أي أن يعود الشيء إلى نفسه فلا يؤدي المعنى المراد وهو تفسير الشيء بنفسه كما ذكر الشارح، ينظر اللسان مادة (دور) 2/ 1450.

(5) ينظر شرح الرضي 1/ 44.

الشيخ (1) بالإضافة هاهنا، ما كان الاسم عليه قبل العدل، سواء كان أصليا في نفسه أو زائدا.

قوله: (تحقيقا أو تقديرا) تقسيم للعدل إلى حقيقي وتقديري، ونصبهما على المصدر، فالحقيقي، ما وجد له أصل، والتقديري ما لم يوجد له أصل، ولكن ألجأت إليه الضرورة، وهي وروده غير مصروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت