فهرس الكتاب
قوله: (تحقيقا أو تقديرا) إشارة إلى قسمته، والضمير في خروجه إن رجع إلى لفظ العدل أدّى إلى الدور (4) ، لأنه فسّر الشيء بنفسه، وإن رجع إلى الاسم ورد عليه الإعلال والإدغام والإبدال، وأورد نجم الدين على حده (5) ، ما عدل عن الألف واللام، نحو: (سحر وأمس) ، فإنه لم يخرج عن صيغته الأصلية، لأن الألف واللام ليسا بأصليين، وجوابه أن مراد
(1) ينظر رأي الكوفيين في الهمع 1/ 78.
(2) ينظر رأي الفارسي في المقتضب شرح الإيضاح 2/ 963.
(3) ينظر اللسان مادة (عدل) 4/ 2840 ـ 2841.
(4) الدور أي أن يعود الشيء إلى نفسه فلا يؤدي المعنى المراد وهو تفسير الشيء بنفسه كما ذكر الشارح، ينظر اللسان مادة (دور) 2/ 1450.
(5) ينظر شرح الرضي 1/ 44.
الشيخ (1) بالإضافة هاهنا، ما كان الاسم عليه قبل العدل، سواء كان أصليا في نفسه أو زائدا.
قوله: (تحقيقا أو تقديرا) تقسيم للعدل إلى حقيقي وتقديري، ونصبهما على المصدر، فالحقيقي، ما وجد له أصل، والتقديري ما لم يوجد له أصل، ولكن ألجأت إليه الضرورة، وهي وروده غير مصروف.