فهرس الكتاب
وهل هم المؤمنون أم الكافرون ؟ الظاهر أنَّهم الكافرون ؛ لأنَّ اتخاذ المساجد على القبور من طبيعة الكافرين ، وطريقتهم في كل زمانٍ ومكان ، فالذين صمموا على اتخاذ المسجد عليهم الأقرب أنَّهم الكافرون ؛ لأنَّ الإسلام ذم الذين يتخذون القبور مساجد ، والله تعالى أعلم .
ــــــــــ
= وكتابه الآخر الرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول ، والأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة لفضيلة الشيخ العلامة زيد بن محمد المدخلي حفظه الله وكتابه الآخر الإرهاب وأثره على الأفراد والأمم ، وكتاب جماعة واحدة لاجماعات وصراط واحد لاعشرات لفضيلة الشيخ العلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ، وكتابه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل وغيرها من كتب السلفيين وهي كثيرةٌ ولله الحمد ، واحذر من كتب أهل الغي والضلال حفظنا الله وإياك وسائر المسلمين من البدع والمحدثات ، وأماتنا جميعًا على النهج القويم ، والصراط المستقيم آمين يا رب العالمين .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
ثمَّ أورد حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه قالوا يا رسول الله: اليهود والنصارى ؟ قال: فمن ) ). يؤخذ من هذا الحديث:
1-السنن جمع سنة ، والسنة هي الطريقة .
2-أنَّ هذه الأمة ستأخذ ما أخذته القرون قبلها ، وسيتَّبعون سنن أهل الكتاب ، وطرائقهم وقد جاء في الحديث: (( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ؛ حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا: ومن هي يا رسول الله ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي ) ).