فهرس الكتاب
يضاف إلى ذلك أنَّ الله أوجدنا لعبادته ، وعلمنا تلك العبادة بما أنزله في كتابه ، وبما بينه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من صفات تلك العبادة في سنته ؛ من أقوال ، وأفعال ؛ أخبرنا بطريق الخير الذي يوصلنا إلى الجنة ، وطريق الشر الذي يؤدي بنا إلى النار ؛ قال تعالى بعد أن حذَّر من انكاح المشركين أو نكاح المشركات: أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه
ــــــــــ
= ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا ، والطبراني في الكبير ( 13537 ) عن ابن عمر موقوفًا ومداره على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف مختلط . تهذيب التهذيب 8 / 467 تقريب التهذيب 2 / 138"اهـ . وذكر محقق فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وفقه الله بأنَّ الحديث:"أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه الإخوان رقم ( 22 ) وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 312 ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 90 ) : وفيه ليث بن أبي سليم ، والأكثر على ضعفه"اهـ . قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن مؤلف فتح المجيد رحمه الله:"وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم الجملة الأولى منه فقط"قال الشيخ الوليد ج2 / 567:"أخرجه ابن أبي شيبة في المسند وابن أبي حاتم في التفسير ، وأخرجه الحكيم الترمذي كما في الدر المنثور ( 8 / 87 ) "اهـ"
1 )الحديث قال فيه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:"هذا الأثر رواه عبد بن حميد وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم وصححه"قال الدكتور الوليد آل فريان في ( 2 / 570 ) انظر:"ابن جرير الطبري في التفسير رقم ( 2423 ) وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور ( 1 / 402 ) والحاكم في المستدرك ( 2 / 272 ) "اهـ . قال محققا القول المفيد:"أخرجه ابن جرير 2 / 43 والحاكم 2 / 272 وصححه ، ووافقه الذهبي"اهـ .