فهرس الكتاب
2 )أخرجه الإمام الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ؛ قال شيخنا
أحمد النجمي حفظه الله:"ذكره الألباني في ضعيف الجامع رقم 176 وأشار إلى الترمذي والحاكم وقال ضعيف والحديث وإن كان ضعيف السند فإنَّه صحيح"
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون [ البقرة: 221 ] ليتذكر أحدنا أنَّه لولا فضل الله عليه بهدايته للإيمان ، ووجوده في مجتمعٍ مسلم لكان ممن تحق عليهم كلمة الله بالعذاب .
لهذا فإنَّه يجب علينا محبة الله عز وجل ؛ لأنَّه خلقنا ، ورزقنا ، وهدانا ، ووفقنا ، وعلَّمنا ما لم نكن نعلم ، ومن علامات محبة العبد لربه أن يكون محبًا لما أحب من الأعمال ، ومن أحب من الأشخاص ، ومبغضًا لما أبغض من الأعمال ، ومن أبغض من الأشخاص ، وقد جاء في الحديث: (( اللهمَّ إنِّي أسألك حبك ، وحب من يحبك ، وحب كل عملٍ يبلغني إلى حبك ) ).
ومن ههنا أيضًا يتبين قول الله سبحانه وتعالى: { والذين آمنوا أشد حبًا لله } ويتبين أيضًا أنَّ من أحبَّ غيره من الآلهة التي لاتخلق ، ولاترزق ، ولاتحيي ، ولاتميت ، ولاتدخل الجنة ، ولاتنجي من النار أنَّ من أحبَّ هذه الآلهة ، والأنداد التي لاتفعل شيئا مما يفعله الله ، ولاتتصف بشيءٍ مما يتصف به الله ؛ فإنَّه قد وضع المحبة في غير محلها ، وكان مذمومًا عند الله على ألسنة رسله ، وفي كتابه مستحقًا للوم ، والمقت .