الصفحة 168 من 303

ويؤخذ منه أنَّ التوكل من أعمال القلوب ، واللسان يصدقها ، نسأل الله أن يجعلنا ممن يتأسون بالنبيين الكريمين وهما إبراهيم ومحمدٌ عليهما الصلاة والسلام ، وبالله التوفيق .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

( 33 ) باب قوله تعالى: { أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلاَّ القوم الخاسرون }

وقوله تعالى: { قال ومن يقنط من رحمة ربه إلاَّ الضالون } [ الحجر: 56 ] .

وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الكبائر فقال: (( الشرك بالله واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ) ).

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال أكبر الكبائر: (( الإشراك بالله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله ) )رواه عبد الرزاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت