الصفحة 196 من 303

وعن عبد الله بن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) )قال النووي: حديثٌ صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسنادٍ صحيح .

وقال الشعبي:"كان بين رجلٍ من المنافقين ورجلٌ من اليهود خصومة فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد عرف أنَّه لا يأخذ الرشوة ، وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود لعلمه أنَّهم يأخذون الرشوة ، فاتفقا أن يأتيا كاهنًا في جهينة ، فيتحاكما إليه ، فنزلت: { ألم تر إلى الذين يزعمون } الآية ."

وقيل نزلت في رجلين اختصما ؛ فقال أحدهم: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف ، ثم ترافعا إلى عمر بن الخطاب ، فذكر له أحدهما القصة ، فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك ؟ قال: نعم ، فضربه بالسيف فقتله .

الشرح: وأقول: إن معنى هذه الآية: ألم تر إلى الذين يزعمون أنَّهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل

ــــــــــ

1 )قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد:"هذا الحديث رواه أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي في كتاب الحجة على تارك المحجة بإسنادٍ صحيح كما قاله المصنف عن النووي ، ورواه الطبراني ، وأبو بكر بن عاصم ، والحافظ أبو نعيم في الأربعين التي شرط لها أن تكون من صحاح الأخبار"اهـ قال الشيخ الوليد آل فريان:"أخرجه النووي في الأربعين ( الحديث الحادي والأربعون ) والطبراني كما في جامع العلوم والحكم ( 2 / 268 ) ="

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت