الصفحة 198 من 303

ما أتاهم من عند ربهم ؛ وجاء به نبيهم - صلى الله عليه وسلم - الذي هو حق لاباطل فيه ، وتوحيدٌ لاشرك فيه ، وصدقٌ لاكذب فيه ؛ يضمن للناس مصالحهم ، ويحقن دمائهم ، ويحفظ حقوقهم ؛ تضمن لهم به العزة والنصر ، والملك ، والسؤدد كما ضمنت لمن كان قبلهم ، والله تعالى يقول: الذين إن مكناهم

ــــــــــ

= وابن أبي عاصم في السنة رقم ( 15 ) وأبو نعيم في الأربعين كما في جامع العلوم والحكم ( 2 / 268 ) وأخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى رقم ( 279 ) والحكيم الترمذي وأبو نصر السجزي في الإبانة وقال: حسنٌ غريب كما في الكنز ( 1 / 217 ) والخطيب البغدادي في التاريخ ( 4 / 369 ) وابن الجوزي في ذم الهوى ( 18 ) قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم ( 2 / 269 ) تصحيح هذا الحديث بعيدٌ جدًا من وجوه وذكرها"اهـ ."

2 )أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير رقم ( 9891 ، 9892 ، 9893 ) وابن المنذر كما في الدر المنثور ( 2 / 580 ) وإسحاق بن راهويه في تفسيره بإسنادٍ صحيح كما قال ابن حجر في فتح الباري ( 5 / 37 ) .

3 )أخرجه الثعلبي كما في الدر المنثور ( 2 / 582 ) والكلبي كما في فتح الباري ( 5 / 37 ) عن ابن عباس قال ابن حجر: وهذا الإسناد وإن كان ضعيفًا لكن تقوى بطريق مجاهد أخرجه الطبري في التفسير رقم ( 9901 ) بإسنادٍ صحيح"اهـ نقل تخريج هذين الأثرين من تحقيق الدكتور الوليد آل فريان وفقه الله ."

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور [ الحج: 41 ] والله سبحانه وتعالى يقول أيضًا: { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون } [ النور: 55 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت