فهرس الكتاب
وقول الله تعالى: { يوفون بالنذر } [ الإنسان: 7 ] .
وقوله: { وما أنفقتم من نفقةٍ أو نذرتم من نذر فإنَّ الله يعلمه } [ البقرة: 270 ] .
وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلايعصه ) ).
الشرح: النذر لغير الله عز وجل يعتبر من الشرك الأكبر .
وتعريف النذر هو: التزام العبد بعبادة ليست واجبةً عليه بحكم الشرع .
كأن ينذر أن يصلي كل ليلة بين العشاء والفجر كذا ركعة ؛ أو ينذر أن يصوم من كل شهرٍ كذا من الأيام ، فهذا التزامٌ على نفسه لله عز وجل بعبادةٍ ليست بواجبةٍ عليه بمحض الشرع ، ولكنَّه هو الذي أوجبها على نفسه .
فيجب عليه أن يوفي هذا النذر الذي التزمه لله تعالى ، فقد مدح الله المؤمنين بالوفاء بالنذر فقال: { يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرا } [ الإنسان: 7 ] والمراد به يوم القيامة فالوفاء بالنذر واجب إلاَّ أنَّ الإنسان إذا التزم بشيءٍ لايستطيع أداءه ، ففي هذه الحالة يفتدي منه بكفارة يمين لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( كفارة النذر كفارة يمين ) ).
وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلايعصه ) )يؤخذ من هذا الحديث بأنَّ النذر ينقسم إلى قسمين: -