الصفحة 65 من 303

1 )الحديث بهذا اللفظ أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الأدب باب ما ينهى من السباب واللعن ، وأخرج نحوه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه من حديث ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - وفي كتاب النذر باب لا وفاء لنذرٍ في معصية الله ولافيما لايملك العبد من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - .

2 )الحديث أخرجه مسلم في كتاب النذر باب لا وفاء لنذرٍ في معصية الله ولافيما لايملك العبد من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

( 12 ) باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

وقول الله تعالى: { وأنَّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقا } [ الجن: 6 ]

وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من نزل منزلًا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك ) )رواه مسلم .

الشرح: قوله:"باب من الشرك"أي من الشرك الأكبر المخرج من الملة"الاستعاذة بغير الله"معنى الاستعاذة: اللإلتجاء إلى غير الله عز وجل يرجوا منه دفع ما يضره يقال عذت بكذا من كذا ، ولايجوز أن يستعيذ العبد بغير الله جل وعلا ، وقد أخبر الله في سورة الجن بقوله سبحانه: { وأنَّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقا } أي يستجيرون بهم طالبين منهم دفع شر بني جنسهم ، وقد جاء في الأثر أنَّ بعض العرب كان إذا سافر أحدهم فنزل مكانًا في الليل يقول أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهائه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت