فهرس الكتاب
1 )الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين بترقيم إحياء التراث رقم الحديث 15035 من حديث عبد الرحمن بن خنبش - رضي الله عنه - وأورده الإمام مالك عن يحيى بن سعيد في موطأ الإمام مالك بن أنس في كتاب الجامع باب ما يؤمر به من التعوذ .
2 )قال الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الحجري المصري الطحاوي نسبةً إلى طحا قريةٌ من قرى صعيد مصر في كتابه الجليل العقيدة الطحاوية:"وإنَّ القرآن كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولًا وأنزله على رسوله وحيًا وصدقه المؤمنون على ذلك حقًا وأيقنوا أنَّه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر"وقال الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري في كتابه شرح السنة:"والقرآن كلام الله وتنزيله ، ونوره وليس مخلوقًا لأن القرآن من الله وما كان من الله فليس بمخلوق ، وهكذا قال مالك بن أنس وأحمد بن حنبل ، والفقهاء قبلهما ، وبعدهما والِمَراءُ فيه كُفْر"اهـ .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
2-يؤخذ منه أنَّ الاستعاذة بالجن أو غيرهم محرم ، وأنه شركٌ أكبر يخرج من الملة ، وذلك أنَّه إذا زعم أنَّ الشياطين تدفع عنه ما لايدفعه إلاَّ الله عز وجل أو زعم أنَّ لها قدرة تساوي قدرة الله أو تزيد عليها ، فقد كفر كفرًا يخرجه من الملة .
3-أنَّ من استعاذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق أعاذه الله ، فلم يضره شيءٌ في منزله الذي قال فيه هذا الكلام عند نزوله حتى يرتحل من منزله ذلك .
4-أنَّ من قالها في الصباح حفظه الله إلى المساء ، ومن قالها في المساء حفظه الله إلى الصباح ومن قالها عند النوم حفظه الله إلى أن يستيقظ .
5-يؤخذ منه أنَّ الله عوض المسلمين من التعوذات التي كان يتعوذها أهل الجاهلية بهذه التعوذات الخيرة النافعة ؛ التي تدفع الشيطان عن العبد المسلم ، وتمنعه من شره ، وتحقق توحيده لله عز وجل .