فهرس الكتاب
2 )الحديث ورد عند الحاكم في المستدرك على الصحيحين برقم 8683 ج4 / 605 وفي مسند الإمام أحمد برقم 1625 في ج4 / 13 وأخرج بنحوه الإمام مسلم في =
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
معناه أنَّ أهل الفترة في النار ، وأنَّهم لايعذرون بجهلهم ؛ لأنَّ الجهل بالعقيدة لايعذر فيه ، وأنَّ الأحاديث الواردة في الامتحان يوم القيامة أنَّها لاتعم أهل الفترة ؛ يمكن أنها تكون في المجنون الذي خلق مجنونًا ، وما أشبه ذلك .
وقد زعم قومٌ أنَّ الله عز وجل أحيا أبوي النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمنا به ، واعتمد من قال ذلك على حديثٍ موضوع ، وهذا الحديث باطلٌ وموضوع ، والحديثان الأوليان في صحيح مسلم علمًا بأنَّ الإيمان لايكون إلاَّ في حال الحياة الدنيوية ، فلو مات الإنسان على اعتقادٍ شيءٍ من الشرك ، فإنَّه يكون خالدًا مخلدًا في النار ، ولاتغني عنه قرابة قريبٍ ، وإن كان القريب من أفضل الخلق عند الله وأحبهم إليه فالإيمان بعد تجاوز الحياة الدنيا لايكون إيمانًا نافعًا حتى أنَّ التوبة لاتقبل بعد الغرغرة قال الله تعالى: { فلم يك ينفعهم إيمانهم لمَّا رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون } [ غافر: 85 ] وبالله التوفيق .
ـــــــــــ
= كتاب الإيمان باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين بلفظ: (( عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار فلما قفى دعاه فقال إن أبي وأباك في النار ) ).
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
( 15 ) باب قول الله تعالى: { حتى إذا فزِّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم }