الصفحة 83 من 303

2 )الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسند الشاميين في ج1 / 336 برقم الحديث 991 وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد:"رواه ابن أبي حاتم بسنده كما ذكره العماد ابن كثير"وقال الشيخ الدكتور الوليد بن عبد الرحمن بن محمد آل فريان في تحقيقه لكتاب التوحيد ج1 / 348:"انظر تفسير ابن كثير ( 6 / 504 ) وأخرجه ابن جرير الطبري في التفسير ( 22 / 91 ) ابن خزيمة في كتاب التوحيد رقم ( 206 ) وأبو زرعة في تأريخه (1 / 621 ) وابن أبي عاصم في السنة رقم ( 515 ) والآجري في الشريعة ( 294 ) والبيهقي في الأسماء والصفات ( 202 ) والطبراني كما في فتح الباري ( 8 / 538 ) وابن مردويه وأبو الشيخ في العظمة كما في الدر المنثور ( 6 / 698 ) "اهـ .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

الشرح: معنى { فزع } أي زال عنها الفزع ، والمراد بهم الملائكة كما في الأحاديث ، فإذا رُدَّت إليهم عقولهم { قالوا ماذا قال ربكم } قال بعضهم لبعض هو { الحق } أي قال ربنا كذا .

قوله: (( خضعانا ) )المراد به خضوعًا لربهم ، وخوفًا من جلاله .

قوله: (( كأنه سلسلة على صفوان ) )الصفوان هو الحجر الأملس ، وإذا جرت عليه السلسلة سمع لها صوت .

قوله: (( ينفذهم ) )أي يسمعونه جميعًا .

قوله: (( فيسمعها مسترق السمع ) )والمراد به مسترق السمع من الجن ، وتضمن الحديث وصف كونهم يسترقون السمع ، وذلك بأنَّ الجن روحانيون - يعني أرواحٌ الله أعلم كيف خلقها - فيهم خفة ، فيركب بعضهم بعضا حتى يصلون فوق العنان أي فوق السحاب ، فيسمع مسترق السمع الكلمة ، فيلقيها على من تحته ثمَّ يلقيها الآخر على من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن ، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ، وربما ألقاها قبل أن يدركه ، فيكذب معها أي الكاهن مائة كذبه .

يؤخذ منه عدة مسائل: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت