فهرس الكتاب
3-أنَّ المعروف من حال الناس أنَّهم يذبحون عند القبور ، ويزعمون أنَّ هذه الذبيحة إنَّما ذبحت لله ، وهذا غير صحيح ، ولو كان قصد الذبح لله لذبحها في بيته ولم يأت بها إلى القبر ، وعلى أقل الأحوال فإنَّ هذه العبادة مشتركة بين الله وبين خلقه ، وفي الحديث أنَّ الله سبحانه وتعالى يقول: (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) ).
4-أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الذين يتخذون القبور مساجد ، وخصَّ باللعنة اليهود والنصارى ؛ لأنَّهم
ـــــــــــ
= وأخرجه أيضًا الإمام مسلم رحمه الله في أول كتاب المساجد من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - .
1 )الحديث أخرجه أحمد في المسند في ج1 / 454 برقم 4342 وابن خزيمة في صحيحه في ج2 / 6 برقم 789 وابن حبان في صحيحه في ج15 / 260 برقم 6847 والطبراني في المعجم الكبير في ج10 / 188 برقم 10413 وقال في مجمع الزوائد ( 2 / 27 ) : إسناده حسن ، وعبد الرزاق في مصنفه في ج11 / 402 برقم 20848 وابن أبي شيبة في مصنفه في ج3 / 30 برقم الحديث 11816 45 ) وقال الدكتور الوليد آل فريان:"وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ( 1 / 142 ) والبزار في المسند رقم ( 3420 ، 3421 ) ( كشف ) وقال الهيثمي أيضًا في مجمع الزوائد ( 8 / 13 ) رواه البزار بإسنادين في أحدهما عاصم بن بهدلة وهو ثقةٌ وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح ، وقال الحافظ ابن تيمية في الاقتضاء ( 2 / 668 ) إسناده حسن ، وكذلك قال ابن القيم في إغاثة اللهفان ( 1 / 205 ) وأخرج الجملة الأولى البخاري في الصحيح رقم ( 7067 ) "اهـ .
2 )الحديث أخرجه الإمام مسلمٌ رحمه الله في كتاب الزهد والرقاق باب من أشرك في عمله غير الله من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
كانوا قد اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .