الصفحة 115 من 649

الشاهد في: (يوم) فقد جاز الابتداء بالنكرة في المواضع الأربعة؛ لإفادة الإخبار عنها بالتقسيم.

وفي البيت شاهد آخر، وهو حذف رابط الجملة المخبر بها في الجملتين الأخيرتين، والتقدير: يوم نساء فيه، ويوم نسر فيه.

الديوان 57 وسيبويه والأعلم 1/ 44 وشرح الكافية الشافية 346 وابن الناظم 45 والمساعد 1/ 233 والعيني 1/ 565 وشفاء العليل 290، 752 وشرح التحفة الوردية 143 وشرح شواهد شرح التحفة 107 وتخليص الشواهد 193 والهمع 1/ 101 والدرر 1/ 76.

(2) من الطويل، ولم يعرف قائله.

الشاهد في: (ونجم) حيث جاز الابتداء بالنكرة، لإفادة الإخبار عنها؛ وذلك لسبقها بواو الحال.

شفاء العليل 281 وابن الناظم 45 والمساعد 1/ 219 والعيني 1/ 546 وتخليص الشواهد 193 وشرح شواهد المغني للسيوطي 863 والهمع 1/ 101 والدرر 1/ 76.

(3) مجمع الأمثال 1/ 370 والمغني 468 وشرح التحفة 143 وشرح شواهد شرح التحفة 109.

فشر مبتدأ، وهو نكرة، وجاز لإفادة الإخبار عنها.

(4) ما بين القوسين [] سقط من ظ.

عباس (1) رضي الله عنهما: «تمرة خير من جرادة (2) » .

والأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر، ويجوز تقديم الخبر إذ لا ضرر، كقولهم: تميمي أنا.

ويمنع من تقديمه أسباب منها: كون المبتدأ والخبر معرفتين أو نكرتين ولا قرينة تبين المخبر به من المخبر عنه، كزيد صديقك، وأفضل منك أفضل مني، ويجوز مع القرينة، كقوله صلى الله عليه وسلم: «مسكين رجل لا زوجة له، ومسكينة مسكينة امرأة لا زوج لها (3) » . وقول الشاعر:

(1) هو الصحابي الجليل عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر الأمة وبحر التفسير، عرض القرآن على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وتوفي بالطائف وقد كف بصره سنة 68 ه‍. غاية النهاية 1/ 425.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت