(3) سورة الدخان الآيات: 1، 2، 3.
(4) سورة مريم الآية: 30.
(5) سقطت (به) من ظ.
الخامس: أن تحلّ محلّ الحال، كقوله تعالى: (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ(5 ) ) (1) وقوله تعالى: (وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ) (2) وقول الشاعر:
107 ـ ما أعطياني ولا سألتهما ... إلّا وإنّي لحاجزي كرمي (3)
ومثله: زرته وإني ذو أمل.
السادس: أن يقع بعد فعل معلّق باللام نحو: اعلم إنّه لذو تقى، قال الله (4) تعالى: (وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) (5) وقال تعالى: (قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ) (6) .
(1) سورة الأنفال الآية: 5. جملة (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ) في محل نصب على الحال من ضمير المفعول في (أخرجك) .
(2) سورة الفرقان الآية: 20. جملة (إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ) في محل نصب على الحال من (المرسلين) .
(3) البيت من المنسرح من قصيدة لكثير عزة يمدح عبد الملك بن مروان وأخاه عبد العزيز.
الشاهد في: (وإني) فقد كسرت همزة إنّ لوقوعها أول جملة الحال. ورواية المبرد في المقتضب (ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام.
الديوان 317 وسيبويه والأعلم 1/ 472 والمقتضب 2/ 346 وشرح الكافية الشافية 1/ 483 وشرح العمدة 227 وابن عقيل 1/ 302 والعيني 2/ 308 والأشموني 1/ 275 والهمع 1/ 246 والدرر 1/ 203.
(4) لم يرد لفظ الجلالة (الله) في ظ.
(5) سورة المنافقون الآية: 1.
(6) سورة الحجر الآية: 60.
وممّا لم يحكه الشيخ (1) ولا ابنه (2) أنه قد تفتح همزتها مع اللام، قال قطرب (3) : سمعنا فتح الهمزة في قوله:
108 ـ ألم تكن حلفت بالله العليّ ... أنّ مطاياك لمن خير المطيّ (4)
قال (5) : وقال بعضهم (6) : إذا أنّي (7) لبه. ففتح.