الصفحة 151 من 649

وممّا ينبغي أن يعرف أن غير الفعل ممّا فيه معنى الفعل حكمه حكم الفعل في كسر الهمزة على المشهور، مثل: إذا إنّي (8) لبه، ومثل: أنت الظانّ إنّ زيدا لقائم، ومثل: أعجبني ظنّك إنّ الورع لمحمود، وما أشبهه، فهذا وشبهه ليس بعد فعل علّق باللام، بل

(1) قال ابن مالك في الألفية 21:

وكسروا من بعد فعل علقا ... باللام كاعلم أنه لذو تقى

فلم يذكر أن همزة (إنّ) تفتح بعد فعل علّق باللام.

(2) لم أجد في شرح ابن الناظم للألفية ما يشير إلى أنها تفتح مع اللام المعلقة للفعل، 26 ـ 63.

(3) الخصائص 1/ 315 وسر الصناعة 379 والخزانة 4/ 328.

(4) من الرجز ولم يعرف قائلهما.

الشاهد في: (أنّ) حيث فتح الهمزة مع دخول اللام على الخبر، والوجه الكسر. وجعلها ابن معطي زائدة.

سر الصناعة 379 الخصائص 1/ 315 وشر ألفية ابن معطي 911 والتذييل والتكميل 5/ 118 ورصف المباني 312 وتخليص الشواهد 350 والخزانة 4/ 328 والهمع 1/ 140 والدرر 1/ 116 درجا واللسان (قضى) 3666 و (مطا) 4227 و (مأي) 4124.

(5) سقطت (قال) من ظ.

(6) حكاه قطرب. سر الصناعة 379 والتذييل والتكميل 5/ 118.

(7) في ظ (أتى) في الموضعين.

(7) في ظ (أتى) في الموضعين.

بعد ما يشبه الفعل، فلو كان قال (1) بدل البيت المذكور نحو:

أو بعد فعل أو كفعل علّقا ... باللام في الغالب فيما حققا

لدخل فيه هذا، ولعلم ما حكاه قطرب من ورود الفتح مع اللام.

السابع: ذكره الشيخ في بعض مصنّفاته (2) أن تقع إنّ خبر اسم عين، سواء كان خبرا في الحال، كقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) (3) أو كان خبرا ودخل عليه ناسخ ابتداء كقوله:

109 ـ منّا الأناة وبعض القوم يحسبنا ... إنّا بطاء وفي إبطائنا سرع (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت