الصفحة 153 من 649

الشاهد في: (إذا أنه عبد القفا) حيث جاز الفتح والكسر في همزة (إن) لوقوعها بعد إذا الفجائية، كما أوضح الشارح. فهي بالفتح تؤول مع معموليها بالمصدر فإذا العبودية موجودة، وبالكسر تكون جملة ابتدائية.

سيبويه والأعلم 1/ 472 والمقتضب 2/ 351 والخصائص 2/ 399 وأمالي السهيلي 126 والإيضاح 2/ 167 وشرح جمل الزجاجي 1/ 461 والمقتصد 2/ 1101 وشرح الكافية الشافية 1/ 485 وابن الناظم 63 وابن يعيش 4/ 97 و 8/ 61 والمساعد 1/ 317، 510 والجنى الداني 378 وشفاء العليل 360 وشرح التحفة 152 والعيني 2/ 224 والخزانة 4/ 303 وشرح شواهد شرح التحفة 119 وتلخيص الشواهد 348 والهمع 1/ 138 والدرر 1/ 115.

(2) في ظ (فالكسر) .

بمعنى فإذا العبودية منه موجودة.

الثاني: أن يبتدأ بها جواب قسم بلا لام كقوله:

111 ـ أو تحلفي بربّ العليّ ... أني أبو ذيّالك الصبيّ (1)

فالكسر وهو الأصل على الجواب، والفتح بمعنى وتحلفي على أنّي، فنزع الخافض.

الثالث: أن تقع بعد فاء الجزاء، كقوله تعالى: (كَتَبَ رَبُّكُمْ) (2) عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) فالكسر بمعنى فهو

(1) من رجز لرؤبة بن العجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت