الصفحة 155 من 649

(1) من الكامل، ونسبه العيني في شواهده والبغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية إلى الفرزدق وليس في ديوانه.

الشاهد في: (أتقول إنك) يجوز في همزة (إن) الوجهان: الكسر على الحكاية، فالقول على أصله، والفتح على أن القول بمعنى الظن، فتعمل (تقول) عمل ظنّ، وتؤوّل أنّ ومعمولاها بمصدر منصوب يسد مسد المفعولين.

شرح العمدة 229 والمرادي 1/ 337 وشرح التحفة 154 والعيني 2/ 314 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 125 والأشموني 1/ 275.

(2) انظر شرح الكافية الشافية 485.

(3) سورة القلم الآية: 4.

والشاهد دخول لام الابتداء في (لَعَلى خُلُقٍ) على خبر (إن) وهو جار ومجرور، وذلك جائز. [رواه البخاري ومسلم]

113 ـ إنّ الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذّر إيسار وتنويل (1)

أو مضارعا مثل: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ) (2) أو ماضيا غير متصرف نحو: وإنك لنعم الفتى، إنك لعسى أن تقوم، أو مقرونا بقد نحو: زيدا لقد سما على العدى.

ويجوز أن تصحب اللام المتوسط الذي هو معمول الخبر، نحو: إنّ زيدا لطعامك آكل، وإنّ عبد الله لفيك راغب.

وتصحب الفصل، مثل: (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ) (3) وتصحب اسم إنّ المتأخر على الخبر إذا كان ظرفا أو عديله، مثل: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً*) (4) .

(1) من البسيط ولم يعز لقائل.

المفردات: جدة: غنى. إيسار: مصدر أيسر من اليسر. تنويل: مصدر نوّل بمعنى أعطى. قال ابن هشام: جعل مجرد رجاء الكريم محصّلا للغنى، ولو كان الكريم المرجو غير موسر ولا منيل، ولقد بالغ حتى أحال.

الشاهد في: (إنّ الكريم لمن ... ذو جدة) فقد دخلت اللام على خبر إنّ المكسورة للمبالغة في التأكيد، وهو جملة اسمية، فمن مبتدأ، وذو خبر، والجملة خبر اسم إنّ، وذلك جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت