شرح التسهيل 2/ 27 وابن الناظم 65 والمساعد 1/ 320 وشفاء العليل 363 والعيني 2/ 242 وتخليص الشواهد 355 وشواهد التوضيح 152.
(2) سورة النمل الآية: 124. وفي ظ زيادة (بينهم) .
والشاهد: دخول لام الابتداء على خبر إنّ (ليحكم) لكونه مضارعا، وذلك جائز.
(3) سورة آل عمران الآية: 62.
والشاهد: دخول لام الابتداء على ضمير الفصل (هو) الواقع بين اسم إنّ (هذا) وخبرها (القصص) .
(4) سورة آل عمران الآية: 13، والنور الآية: 44.
والشاهد: دخول اللام على اسم إنّ المتأخر (لعبرة) ، وخبرها جار ومجرور.
وندر دخولها على غير ذلك (1) .
وإذا وصلت (ما) الزائدة بإنّ أو إحدى أخواتها بطل العمل، وقد يبقى العمل حتى في غير ليت، لما ذكر ابن برهان (2) أنّ الأخفش روى: إنّما زيدا قائم، وعزي إلى الكسائي (3) مثله.
وإذا جاء المعطوف بعد اسم إنّ وخبرها فحقه النصب، وقد يرفع كقوله:
114 ـ فمن يك لم ينجب أبوه وأمّه ... فإنّ لنا الأمّ النجيبة والأب (4)
(1) انظر شرح ابن الناظم 66 والأشموني 1/ 280، فقد ذكرا شواهد دخلت لام الابتداء على خبر غير (إن) المكسورة.
(2) قال ابن برهان في شرح اللمع 75: «وروى أبو الحسن الأخفش عن العرب: إنما زيدا قائم، فأعمل مع زيادة (ما) . وذكر ابن جزء الأسدي مثل ذلك عن كتاب الكسائي عن العرب، كذلك سمعت شيخنا أبا القاسم الدقيقي يحكيه. «وقال الزجاجي في الجمل 304: «ومن العرب من يقول: إنما زيدا قائم، ولعلما بكرا مقيم، فيلغي (ما) وينصب بإنّ، وكذا سائر أخواتها» . وانظر شرح العمدة 233 وابن عقيل 1/ 319 ـ 320 وشفاء العليل 369 والمساعد 1/ 329 وابن الناظم 66. وقاسه ابن السراج في الأصول 1/ 281.
(3) انظر التعليق السابق.
(4) البيت من الطويل، ولم يعز إلى قائل.