الصفحة 174 من 649

الولدان: جمع وليد، وهو الصبي. مصبوح: اسم مفعول من الصبوح، وهو شراب اللبن بالغداة.

الشاهد في: (لا كريم ... مصبوح) حيث ذكر خبر (لا) ؛ لأنه غير معروف، فإذا لم يعرف وجب ذكره، وبه جزم سيبويه وابن الناظم. ويجوز إعرابه صفة لاسم (لا) حملا على الموضع، فيقدر الخبر (موجود) ونحوه، للعلم به.

ديوان حاتم 293 ـ 294 وسيبويه والأعلم 1/ 356 والمقتضب 4/ 370 والإيضاح العضدي 245 والبصريات 1/ 492 وابن يعيش 1/ 107 وابن الناظم 73 وشفاء العليل 381 والعيني 2/ 368 وتخليص الشواهد 422.

(1) سورة الشعراء الآية: 50. والتقدير: علينا أو في ذلك.

(فَوْتَ) (1) .

وندر حذف الاسم وإثبات الخبر، في قولهم: لا عليك، أي لا بأس عليك.

(1) سورة سبأ الآية: 51. والتقدير: لهم.

ظنّ وأخواتها

ينصب بالأفعال القلبية المبتدأ والخبر جميعا بعد أخذها الفاعل.

ويفيد منها الخبر (1) يقينا: رأى، وعلم، ووجد، ودرى، وألفى، وتعلم، بمعنى اعلم.

ويفيد منها رجحان وقوع: خال، وظنّ، وحسب، وزعم، وعدّ، وحجا، وهب، وجعل بمعنى اعتقد، قال تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا) (2) .

ويفيد منها تحويلا: صيّر، وأصار، وجعل، ووهب، وردّ، وترك، وتخذ، واتّخذ.

وتختص الأفعال القلبية بالإلغاء والتعليق، سوى ما لم يتصرف منها، وهو هب، وتعلّم، الملازمان (3) للأمر.

فالإلغاء (4) ترك إعمال الفعل لضعفه بتأخر أو توسط.

والتعليق (5) ترك إعماله لفصل مصدّر بينه وبين معموله، نحو:

(1) سقطت من ظ.

(2) سورة الزخرف الآية: 19. (الملائكة) هي المفعول الأول، والثاني (إناثا) .

(3) في ظ (اللازمان) .

(4) الإلغاء، ترك الإعمال، وهو جائز لا واجب.

(5) التعليق، يجب فيه ترك العمل.

علمت لزيد ذاهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت