الصفحة 185 من 649

(1) نسبت هذه اللغة إلى بني الحارث، وفي الجني الداني 171 إلى طيء وإلى أزد شنوءة ..

(2) هذا قطعة من حديث أورده البخاري في (كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر) 1/ 105 ـ 106 عن أبي هريرة. رضي الله عنه. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» . وأخرجه النسائي في سننه (باب فضل صلاة الجماعة) 1/ 240 عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم 5/ 133 عن أبي هريرة أيضا، وكلها بلفظ البخاري في (فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما) وأخرجه مالك في الموطأ في (جامع الصلاة) 118 (411) . وأخرجه البخاري أيضا في (كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة) 4/ 213 من طريق شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، بلفظ: «الملائكة يتعاقبون، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار» .

146 ـ تولّى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم (1)

ـ ـ وفي عقود الزبرجد 2/ 338 على مسند الإمام أحمد: «قال القاضي عياض: فيه حجة لمن صحح إظهار ضمير الجمع والتثنية في الفعل إذا تقدم، وحكوا فيها قول من قال من العرب وهم بنو الحارث: (أكلوني البراغيث) وعليه حمل الأخفش قوله تعالى: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) الأنبياء: 3. وأكثر النحاة يأبون هذا، ومنهم سيبويه، ويتأولون هذا ومثله، ويجعلون الاسم (الذين) بدلا من الضمير، ولا يرفعونه بالفعل، كأنه لمّا قال: (أسروا) قال: من؟ قال: (الذين ظلموا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت