(1) في ظ (ما) .
(2) سورة النحل الآية: 49.
(3) في الأصل (الذان) بلام واحدة.
(4) في الأصل وم (وفروعها) .
(5) صدر بيت من المنسرح، لجبير بن غنمة الطائي، شاعر جاهلي مقل. وعجزه على المشهور:
يرمي ورائي بامسهم وامسلمه
قال العيني: وركب ابن الناظم وأبوه أيضا صدر البيت على عجز بيت آخر، فإن الرواية فيه:
وإنّ مولاي ذو يعيرني ... لا إحنة بيننا ولا جرمه ...
ينصرني منك غير معتذر ... يرمي ورائي بامسهم وامسلمه
وروي: (يعاتبني) بدل (يواصلني) و (حبيبي) بدل (خليلي) .
الشاهد في: (ذو يواصلني) حيث استعمل (ذو) اسما موصولا مفردا مبنيّا على لغة طي، بمعنى الذي، ودل على معنى الإفراد والتذكير بالعائد في (يواصلني) .
شرح الشافية الكافية 273 وشرح العمدة 121 وابن الناظم 34 وابن يعيش 9/ 20 والعيني 1/ 464 ومعاني الحروف 71 والصحاح (سلم) 1951.
وكقوله:
42 ـ فإنّ الماء ماء أبي وجدّي ... وبئري ذو حفرت وذو طويت (1)
وأنشد (2) أبو الفتح (3) :
43 ـ وإمّا كرام موسرون رأيتهم ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا (4)
(1) من الوافر، لسنان بن الفحل الطائي، يخاطب بها عبد الرحمن بن الضحاك، في شأن بئر وقع فيها نزاع.
الشاهد في: (ذو حفرت وذو طويت) فإنه استعمل (ذو) مبنية في الموضعين:
الأولى في محل رفع خبر، والثانية معطوفة على الخبر، وهي بمعنى التي بدليل العائد؛ إذ التقدير: حفرتها وطويتها.
شرح الكافية الشافية 274 وأمالي ابن الشجري 2/ 306 والأزهية 305 وابن الناظم 34 وشفاء العليل 227 وابن يعيش 3/ 147 و 8/ 45 والعيني 1/ 436 والخزانة 2/ 511 والإنصاف 384 والهمع 1/ 84 والدرر 1/ 59 والتوطئة 167 والمرزوقي 591.
(2) في م زيادة (الشيخ) .
(3) لم أجد البيت فيما اطلعت عليه من كتب ابن جني.