الصفحة 58 من 886

(( هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ) ).

ر ل2 / أ

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

= وقال ابن منيع: [1] / بلغني أن اسمه: عبد. وقيل: اسمه عُبَيِّد؛ بالتضعيف. [2]

(هُوَ الطَّهُورُ [3] مَاؤُهُ) احتج به على أن الطهور هو المطهر؛ لأنه لو كان عبارة عن الطاهر لم يكن المذكور جوابًا لقوله: (( أفنتوضأ بماء البحر؟ ) ).

(الْحِلُّ) أي: الحلال، كما ورد في رواية مبينة. [4] قال الرافعي: لما عرف صلى الله عليه وسلم اشتباه الأمر على السائل في ماء البحر، أشفق أن يشتبه عليه حكم (مَيْتَتُهُ) ، [5] وقد يبتلى=

(1) هو: أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، البغوي الأصل، البغدادي الدار والمولد، ولد سنة أربع عشرة ومائتين، وصنف معجم الصحابة وجوده، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ابن منيع نسبة إلى جده لأمه: الحافظ أحمد ابن منيع البغوي صاحب المسند. انظر: السير (14/ 440 - 456) .

(2) قال ابن بشكوال: عبد العركي عبد الله المدلجي، الرجل المذكور هو: عبد العركي. ذكره أبو الوليد ابن الفرضي في كتاب مشتبه النسبة من تأليفه. وقيل: هو عبد الله المدلجي. وقال الرافعي: يذكر أنه كان من بني مدلج. قال السيوطي: كذا في مسند أحمد، وعند الطبراني أن اسمه عبد الله المدلجي. وفي رواية عنده: العركي أي: الملاح، وعند ابن عبد البر: أنه الفراسي. وقال ابن حجر: أبو زمعة البلوي سماه العسكري عبيدًا بالتصغير بن أرقم، وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب. ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة، وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال: اسمه عبيد بن آدم. انظر: غوامض الأسماء المبهمة (2/ 555 - 556) ، والإصابة (7/ 154) ، وتنوير الحوالك (1/ 35) .

(3) الطَّهُور إذا أريد به الماء الذي يتطهر به فمفتوح عند أكثرهم، وقيل: بالضم الفعل أي: التطهر، وقيل: الفتح في الفعل والماء ولم يعرف الضم، وقيل الضم فيهما جميعًا. انظر: مشارق الأنوار (1/ 321) ، والنهاية (3/ 147)

(4) أخرجها الدارقطني (1/ 34 - 35) من حديث جابر بن عبد الله بألفاظ متقاربة وهي: (( إن البحر حلال ميتته طهور ماؤه ) ). وبلفظ: (( هو الطهور ماؤه الحلال ميتته ) ). وبلفظ: (( هو الطهور ماؤه الحلال ميتته ) ). ومن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: (( ميتة البحر حلال وماؤه طهور ) ). ومن حديث أنس بلفظ: (( الحلال ميتته الطهور ماؤه ) ).

(5) مَيتته هو بفتح الميم: اسم لما مات فيه من حيوانه، ولا تكسر الميم فمن رواه مِيتته بالكسر فقد أخطأ. انظر: مشارق الأنوار (1/ 390) ، والنهاية (3/ 370) ، ولسان العرب (2/ 92) ، والحديث أخرجه أبو داود في الطهارة، باب الوضوء بماء البحر (1/ 21 / 83) ، والنسائي في الطهارة، باب ماء البحر (1/ 50 / 59) ، ==

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت