الصفحة 681 من 886

1369 - أَخْبَرَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَزْرَقِ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ثَنِيَّةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: مَا هَاهُنَا شَامٌ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جِهَةِ الشَّامِ، وَمَا هَاهُنَا يَمَنٌ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جِهَةِ الْمَدِينَةِ.

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

م ل42 / ب

/ (وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية تبوك فقال: ما هاهنا شام وأشار بيده إلى جهة الشام، ومن هاهنا يمن وأشار بيده إلى جهة المدينة) [1]

قال الرافعي: هذا يدل على أن ثنيتها الحد [2] الفاصل بين الشام واليمن، ويروى عن الشافعي أنه قال: مكة والمدينة يمانيتان. [3]

وقال ابن الأثير: قال في جهة الشام: (( ما ها هنا ) )، وفي جهة اليمن: (( من ها هنا ) )وبينهما فرق، وذلك أن قوله: (( من هاهنا ) )يفيد أن ابتداء اليمن من هذه البقعة.

وقوله: (( ما هاهنا ) )إشارة إلى أن هذه البقعة من الشام، وإن [4] لم يكن متعرضًا إلى أنها ابتداء الشام أولًا. قال: والثنية: الطريق في الجبل. وقيل: بين الجبلين. وقيل: العقبة في الجبل. [5]

(1) إٍسناده منقطع، الحسن بن القاسم الأزرق، غير مشهور. (فع) . انظر: تعجيل المنفعة (1/ 95) .

(2) في م: (الحذاء) .

(3) لم أجده في ما بين يدي من المصادر، والله أعلم.

(4) في ر: (انا) ، وهو تحريف.

(5) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 529 - 530) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت