الصفحة 705 من 886

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

= ولأسماء بنت عميس في ترك الإحداد على زوجها، [1] ... =

(1) أخرجه ابن الجعد في مسنده (ص398) وفيه: (( تسلبي ثلاثًا ) )، وابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 41) ، (8/ 282) وفيه: (( تسلي ثلاثًا ) )و (( تسلمي ثلاثًا ) )، وإسحاق بن راهويه في مسنده (5/ 38 - 39/ 2141) وفيه: (( تسكنى ثلاثًا ) )، وأحمد (6/ 438) واللفظ له، والطبري في تفسيره (2/ 514) وفيه: (( تسلبي ثلاثًا ) )، والطبراني في الكبير (24/ 139 / 369) وفيه: (( تسكني ثلاثًا ) )، كلهم من طريق محمد بن طلحة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أمي إلبسي ثوب الحداد ثلاثًا، ثم اصنعي ما شئت ) ). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 17) : رجال أحمد رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الفتح (9/ 487) : حديث قوي الإسناد. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا حديث؟ فقال أبي: فسروه على معنيين: أحدهما: أن الحديث ليس هو عن أسماء، وغلط محمد بن طلحة، وانما كانت امرأة سواها. وقال آخرون: هذا قَبْلَ أن ينزل العدد. قال أبي: أشبه عندى - والله أعلم - أن هذه كانت امرأة سوى أسماء، وكانت من جعفر بسبيل قرابة، ولم تكن امر أته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تحد امرأة على أحد فوق ثلاث إلا على زوج ) ). انظر: علل الحديث (1/ 438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت