الصفحة 721 من 886

1434 - أخبرنا ابن أبي رواد، ومسلم بن خالد، عنِ ابن جريج، قال: أخبرني بن أبي مليكة أنه سأل بن الزبير عن الرجل يطلق المرأة فيبتها ثم يموت وهي في عدتها فقال عبد الله بن الزبير طلق عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ الكلبية فبتها ثم مات وهي في عدتها فورثها عثمان رضي الله عنه قال بن الزبير أما أنا فلا أرى أن ترث مبتوتة.

1435 - أخبرنا مالك، عنِ ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال وكان أعلمهم بذلك وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته البتة وهو مريض فورثها عثمان رضي الله عنه منه بعد انقضاء عدتها.

1436 - أخبرنا مالك، حدثني نافع، أن ابن عمر كان يقول: من أذن لعبده أن ينكح فالطلاق بيد العبد ليس بيد غيره من طلاقه شيء.

1437 - أخبرنا مالك، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن نفيعًا مكاتبًا لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم استفتى زيد بن ثابت فقال إني طلقت امرأة لي حرة تطليقتين فقال زيد حرمت عليك

1438 - أخبرنا مالك، حدثني أبو الزناد، عن سليمان بن يسار أن نفيعًا مكاتبًا لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أو عبدا لها كانت تحته امرأة حرة فطلقها اثنتين ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان رضي الله عنه يسأله عن ذلك فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت فسألهما فابتدراه جميعا فقالا حرمت عليك حرمت عليك.

1439 - أخبرنا مالك، حدثني بن شهاب، عنِ ابن المسيب أن نفيعا مكاتبا لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم طلق امرأته حرة تطليقتين فاستفتى عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال له عثمان حرمت عليك

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(تُماضر) بضم التاء [1] الفوقية وإعجام الضاد. [2]

(1) في م: (المثناة) .

(2) هي: تماضر بنت الأصبغ - وقيل: بنت زبان بن الأصبغ - بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل الكلبية القضاعية، ابنة ملك دومة الجندل من أطراف دمشق، تزوجها عبد الرحمن بن عوف بأمر النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك، وهي: أول كلبية نكحها قرشي في الإسلام، فلما قدم بها المدينة رغب القرشيون في جمالها فجعلوا يسترشدونها فترشدهم إلى بنات أخواتها وبنات إخوتها، وأدركت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي: أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ولم تلد له غيره، وكان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها ومتعها بجارية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت