فهرس الكتاب
1486 - أخبرنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب، أنه سمع بن عباس رضي الله عنهما يقول في المملوكين: أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= (أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون) بأن هذا في حق العرب الذين يقرب طعامهم وطعام عبيدهم بعضها [1] من بعض في الخشونة ورداءة النوع، وذاك في حق المترفين الذين يتنعمون في الطعام واللباس، ويجوز أن يحمل ذاك [2] الحديث على بيان ما يجب من [3] النفقة وهذا على [4] الاستحباب. [5]
ر ل83 / ب
(عن إبراهيم بن أبي خداش، عن عتبة بن أبي لهب)
قال الرافعي: كذا في نسخ / الكتاب، والصواب: إبراهيم بن خداش بن [6] عتبة بن أبي لهب، [7] وعتبة لم يذكر في الرواة، [8] كيف وهو الذي دعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك ) ). ... =
(1) في ر: (بعضا) .
(2) في م: (ذلك) .
(3) في ر: (في) .
(4) في ر: (وعلى هذا) ، وهو تقديم وتأخير.
(5) انظر: الأم (5/ 101) .
(6) في ر: (عن) ، وهو تحريف.
(7) كما في السنن الكبرى للبيهقي (8/ 8 / 15557) من طريق أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي به مثله على الصواب، وهي هكذا في النسخ المعتمدة من الأم (5/ 101) ، وقد وقع تصحيف، فإن إبراهيم سمع من ابن عباس ليس بينهما واسطة، وعتبة جده لأبيه، فكأنه كان فيه: (إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب عن ابن عباس) فتصحف (بن) فصارت (عن) ، كذا قال ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص15، 280) .
(8) قال ابن حجر: لا رواية لعتبة بن أبي لهب وإنما الرواية لحفيده إبراهيم، وعلى تقدير أن يكون الذي وقع في النسخة المذكورة محفوظًا، فعتبة بن أبي لهب الذي أدركه إبراهيم، وروى هو عن عبد الله بن عباس، آخر غير الصحابي، فإن الصحابي قديم الموت، وهو أسن من ابن عباس. انظر: تعجيل المنفعة (1/ 280 - 281) .