الصفحة 777 من 886

اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمٌ النَّحَّامُ.

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(نعيم بن النحام)

ر ل89 / أ

م ل49 / أ

قال الرافعي: هو نعيم بن عبد الله بن النحام / بن أسيد، كذلك هو في معرفة الصحابة لأبي عبد الله ابن مندة. [1] وقيل: نعيم بن النحام بن عبد الله بن أسيد، كذلك هو في الإكمال لابن ماكولا وذكر أن أهل الحديث يقولون: النَحَّام بفتح النون وتشديد الحاء، وإنما هو النُحَام بن عبد الله بضم النون وتخفيف الحاء. [2] وحكى البخاري في التاريخ / عن ابن عقبة [3] أنه قتل يوم أجنادين في خلافة عمر. [4] وحكى غيره عن ابن الكلبي [5] أنه قتل يوم مؤته، ثم قال: قد يقال له: نعيم النحام، وقد يقال له: نعيم بن النحام، وذكر بعضهم أنه الصواب، وإنما سمي النحام لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( دخلت الجنة فسمعت نحمة نعيم ) )، [6] والنحمة: السعلة، [7] =

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 180) عنه.

(2) انظر: الإكمال (1/ 59) .

(3) هو: موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير، ثقة فقيه، إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين ومائة، وقيل بعد ذلك. انظر: التقريب (ص552)

(4) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 92) بإسناد حسن عنه. وكذا ذكر مصعب الزبير والزبير بن بكار. انظر: نسب قريش (ص380) ، وجمهرة نسب قريش وأخبارها (2/ 858) ، وقال ابن زبر الربعي: قتل باليرموك في رجب سنة أربع عشرة. انظر: تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (ص98) ، والجرح والتعديل (8/ 459)

(5) هو: هشام بن محمد بن السائب، أبو المنذر، المعروف والده بالكلبى، قال أحمد: من يُحَدِّثُ عنه؟! إنما هو صاحب سمر ونسب، وما ظننت أن أحدًا يحدث عنه. وقال البخاري في التاريخ الكبير (8/ 200) : صاحب سمر ونسب. وقال أبو حاتم: كان صاحب أنساب وسمر، وهو أحب إلي من أبيه. وقال ابن عدي: الغالب عليه الأخبار والأسمار والنسبة، ولا أعرف له شيئًا من المسند. انظر: الضعفاء، العقيلي (4/ 339) ، والجرح والتعديل (9/ 69) ، والكامل في ضعفاء الرجال (7/ 110) .

(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 138) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم ) ). وإسناده مرسل.

(7) نحمة أي: سعلة، ونحمة من نعيم أي: صوتًا، والنحيم: صوت يخرج من الجوف، وهو فوق الزحير وقيل: هو مثل الزحير والتنحنح. انظر: مشارق الأنوار (1/ 94) ، والنهاية (5/ 29) ، ولسان العرب (12/ 571) مادة نحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت