فهرس الكتاب
1613 - أخبرنا يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، عن الزهري عن سعيد بن المسيب أنه قال: عقل العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته وقال بن شهاب وكان رجال سواه يقولون يقوم سلعة.
1614 - أخبرنا عمي محمد بن علي عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: إني لأسمع الحديث فأستحسنه فما يمنعني من ذكره إلا كراهية أن يسمعه مني سامع فيقتدي به أسمعه من الرجل لا أثق به قد حدثه عمن أثق به وأسمعه من الرجل أثق به قد حدثه عمن لا أثق به وقال سعد بن إبراهيم لا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
1615 - أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد قال: سألت ابنا لعبد الله بن عمر عن مسألة فلم يقل فيها شيئا فقيل له إنا لنعظم أن يكون مثلك بن إمامي هدى تسأل عن أمر لي عندك فيه علم فقال أعظم والله من ذلك عند الله وعند من عرف الله وعند من عقل عن الله أن أقول ما ليس لي به علم أو أخبر عن غير ثقة
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= كجراح [1] الحر في ديته. [2]
(1) في ر: (فجراح) ، وهو تحريف.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 388 / 27227 - 27228) بمثل الشافعي، وفي الثاني: جراحة العبد كجراحة الحر في ديته قال الزهري: قال أناس: إنما هو مال فعلى قدر ما انتقص من ثمنه. وأخرجه عبد الرزاق (10/ 4 / 18150) عن عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن الخطاب قال: وعقل العبد في ثمنه مثل عقل الحر في ديته وإسناده معضل عمر بن عبد العزيز لا يروي عن أبي جده لأمه: عمر بن الخطاب؛ لأن أمه هي: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. انظر: تهذيب التهذيب (7/ 418) ، وأخرجه ابن أبي شيبة (5/ 388 / 27231) عن عمر بن عبد العزيز من قوله مثله، وإسناده حسن، وابن أبي شيبة (5/ 388 / 27232) عن علي قال: تجري جراحات العبيد على ما تجري عليه جراحات الأحرار. وإسناد ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، والحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعنه. انظر: قال ابن الملقن: غريب. انظر: خلاصة البدر المنير (2/ 283) ، والتقريب (ص146، 152) .