فهرس الكتاب
ومن كتاب الحج من الأمالي، يقول الربيع في جميع ذلك حدثنا الشافعي، أخبرنا الربيع قال: حدثنا الشافعي قال:
1707 - حدثنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عنِ ابن عمر رضي الله عنهما أنه أهل من بيت المقدس.
1708 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب بن أبي تميمة وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، عنِ ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رجلًا يقول لبيك عن شبرمة، فقال: ويلك وما شبرمة، فقال أحدهما قال أخي وقال الآخر فذكر قرابة به، قال أفحججت عن نفسك قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم احجج عن شبرمة.
1709 - أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ إِمَّا قَالَ: قَمِيصٌ وَإِمَّا قَالَ: جُبَّةٌ وَبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ: أَحْرَمْتُ وَهَذَا عَلَيَّ، فَقَالَ: انْزِعْ، إِمَّا قَالَ: قَمِيصَكَ، وَإِمَّا قَالَ: جُبَّتَكَ، وَاغْسِلْ هَذِهِ الصُّفْرَةَ عَنْكَ، وَافْعَلْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَفْعَلُ فِي حَجِّكَ
1710 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
1711 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، وَعَطَاءٍ، أحدهما أو كلاهما، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
1712 - أخبرنا ابن أبي يحيى، عن أيوب بن أبي تميمة، عن عكرمة، عنِ ابن عباس رضي الله عنهما أنه دخل حمامًا وهو بالجحفة وهو محرم وقال: ما يعبأ الله بأوساخنا شيئا.
1713 - أخبرنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عنِ ابن عمر رضي الله عنهما أنه نظر في المرآة وهو محرم.
1714 - وأخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه رأى عمر بن الخطاب يقرد بعيرا له في طين بالسقياء وهو محرم.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(يقرد [1] بعيرًا) أي: ينزع عنه القردان [2] وهو: الطبوع الذي يلصق بجسمه. [3]
(1) في ر: (يقود) ، وهو تحريف.
(2) في ر: (قودان) ، وهو تحريف.
(3) يقرد مثقلًا ويروى يقرد مخففًا وبالوجهين ضُبِطَ، والقراد هي: دويبة تتعلق بالحيوان وتعض الإبل، والتقريد: نزع القردان من البعير وهو: الطبوع الذي يلصق بجسمه، وأصله أن يقع الغراب على البعير فيلقط القردان فيقر ويسكن لما يجد من الراحة، والرجل يجيء إلى الإبل ليلًا ليركب منها بعيرًا فيخاف أن يرغو فينزع منه القراد حتى يستأنس إليه ثم يخطمه. انظر: مشارق الأنوار (2/ 177) ،والنهاية (4/ 36) ،ولسان العرب (3/ 349) مادة قرد