فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66422 من 82138

وينظر:"مجمع الامثال" (1/ 22) ،"البيان والتبين" (3/ 294) .

أقول: يأتي التَّخَوُّنُ -بالنُّونِ - بمعنى التَّخُوُّف - بالفَاءِ - كَمَا قَالَ كَعبُ بنُ زهير - رَضِيَ اللهُ عَنْه -:

تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيْبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ فِي غَارِزٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ الأَحَالِيْلُ

قال ابن هشام في شرح قصيدة كعب (227) : ويَأْتِي التَّخوُّفُ بِالفَاءِ بمعنى التَّخوُّن. ومنه قوله تعالى (أَوْ يَأْخُذَهُم عَلَى تَخَوُّف) .

أما معنى ديوان العرب: فقد قال المنفلوطي"أما الديوان العربي فصورة صحيحة، وآية ثابتة، لا تغيير فيها ولا تبديل". وانظر لمعنى"الشعر ديوان العرب":"النظرات"للمنفلوطي (1/ 194) .

ومعنى البيت:" (تخوف) : تنقص. (التامك) : السنام. (القرد) : كثير الشعر. و (النبعة) : شجرة تتخذ منها السهام. و (السفن) : المبراة ... يصفه بأنه من كثرة أسفاره على ناقته .. تنقص رحلها من سنامها كما تتنقص السهم المبراة". انظر: مقدمة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الأهدل للعود الهندي للسقاف (1/ 11) .

وفي شواهد القرآن لأبي تراب (1/ 12) :ومعنى البيت الذي ذكره الأعرابي ... أن رحل ناقته تنقص من وبر سنامها لطول احتكاكه، وهذه كناية عن كثرة ترحاله ... يعني أن رحل ناقته أخذ من وبر سنامها المتلبد لطول الاحتكاك في السفر والشد كما يأخذ السَفَنُ الذي تحك به السهام والأقواس لتذهب عنه آثار المبراة"."

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت