ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [01 - 12 - 10, 08:42 م] ـ
كَلَّفتُمونا حُدودَ مَنطِقِكُم في الشِعرِ يُلغى عَن صِدقِهِ كَذِبُه
وَلَم يَكُن ذو القُروحِ يَلهَجُ بِال مَنطِقِ ما نَوعُهُ وَما سَبَبُه
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُ فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
وما الضبط الصحيح ل (ترعى، الهمل) ؟
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [04 - 12 - 10, 02:29 ص] ـ
للرفع ...
والظاهر أن البيت الأول هكذا: يكفي أو يغني عن صدقه كذبه
ـ [مراد بوكريعة] ــــــــ [04 - 12 - 10, 08:01 م] ـ
شكى المتنبي من الحمى فلما اشتدت عليه قال:
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ * وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
تعد الشكوى في هذه القصيدة نتيجة عن المرض , والأصل أن يقدم السبب ثم تأتي النتائج لاحقة , ولكن المتنبي بدأ قصيدته بالنتيجة ــ الشكوى ــ لأن القاصي والداني يعلم أخبار المتنبي وأحواله وأنه حبيس الإقامة الجبرية والمرض، فناسب ذلك تقديم الأهم بالنسبة له وهو الشكوى،والتي بدأها بقوله:
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ * وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
من الكلمة الأولى (ملومكما) يطل علينا المتنبي باغترابه عن ذاته فهذه الكلمة يمكن أن تنصرف إلى المتنبي وإلى غيره , والذي يناسب البيت بعدها هو كلمة (أنا) التي تناسب الفخر في قوله (أجل عن الملام) أي أعلى وأرفع من أن أُلام، وكذلك قوله:
* ووقع فعاله فوق الكلام *
أي لا يستطيع أي كلام أن يصف أفعال الشاعر، وقد عزز هذا الفخر المفردات التي تناسب المقام: (يجل - وقع - فعال - فوق) فيجل: أي يرتفع، ووقع: تدل على شدة اثر أفعاله، وفعال: بصيغتها تدل على الكثرة والمبالغة، وفوق: تدل على الترفع.
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [05 - 12 - 10, 03:49 ص] ـ
جزاك الله خيرا ...