الصفحة 131 من 3026

تلتحق بالمرفوع، وهذا مذهب كثير من الفقهاء، وأهل الحديث [1] ، والأصوليين [2] ، واعتَمَدَهُ البخاري، ومسلم في «صحيحيهما» ، وأَكْثَر منه البخاري [3] .

** حُجَّة القول الأوَّل:

قال الصنعاني: «لعدم العلم بتقريره صلَّى الله عليه وآله وسلَّم» [4] .

وينضاف إلى ذلك -من باب أَوْلَى- حُجَّة القول الثاني في الحالة الأولى المتقدِّمة.

** حُجَّة القول الثاني:

1 -قال النووي: «إنَّ الظاهر من قوله: «كنَّا نفعل» ، أو «كانوا يفعلون» الاحتجاج به، وأنَّه فعل على وجه يحتجُّ به، ولا يكون ذلك إلَّا في زمن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ويبلغه» [5] .

-وقال ابن حجر: «لأنَّ الصحابي أورده في مقام الاحتجاج؛ فيُحْمَل على أنَّه أراد كونه في زمن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم» [6] .

-وقال ابن الوزير: «لأنَّه ظاهرٌ في قَصْدِ الصحابة إلى الاحتجاج

(1) ما تمسَّ إليه حاجة القارئ ص:75، وفتح المغيث1/137، وتوضيح الأفكار 1/275.

(2) توضيح الأفكار 1/275.

(3) النكت 2/515، والفتح 1/385 و 426، و5/165، وفتح المغيث 1/138.

(4) توضيح الأفكار 1/275.

(5) المجموع 1/60.

(6) الفتح 2/28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت