الصفحة 1534 من 3026

ومع تَرَجُّحِ الوقف إلَّا أنَّه لا يقال بالرأي؛ فله حكم الرفع.

** وتوبع الأعمش على رفعه عن أبي وائل؛ تابعه عاصم بن أبي النجود؛ وهي الرواية التالية:

** تخريج رواية عاصم:

أخرجها أحمد [1] قال: حدثنا أسود بن عامر, أنا أبو بكر.

وأبو يعلى [2] ، والطبراني [3] ، والخطيب [4] من طريق أبي بكر بن عيَّاش -أيضاً-.

والخطيب [5] من طريق حماد بن شعيب.

كلاهما, عن عاصم, عن أبي وائل، قال: قال عبدالله -رضي الله عنه- سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ جَعَلَ لله نِدَّاً جَعَلَه الله في النار» - وقال: وأُخْرَى أقولها لم أسمعها منه: مَنْ ماتَ لا يجعل لله نِدَّاً أدخله الله الجنة، - «وإنَّ هذه الصلوات كفَّارات لِمَا بينهنَّ؛ ما اجتنب المقتل» . لفظ أحمد، والخطيب، ولفظ أبي يعلى بنحو لفظ أحمد لكنْ عنده: «... الصلوات الحقائق كفَّارات...» .

ولفظ الطبراني: «مَنْ مَاتَ يجعل لله نِدَّاً دخل النار، والصلوات الحقائق كفَّارات لِمَا بينهنَّ -وأَحْسِبُ- ما اجتنب الكبائر» . وفي لفظ للخطيب: «... وإنَّ هؤلاء الحقائق كفَّارات...» .

ولفظ حماد بن شعيب -عند الخطيب-: «لا يموتُ رجلٌ يجعل لله نِدَّاً، إلَّا أدخله الله النار» -وأخرى أقولها: لا يموت عبدٌ لا يجعل لله نِدَّاً، إلَّا أدخله الله الجنة- «والصلوات كفَّارات لِمَا بينهنَّ؛ ما اجتنبت المقتلة» .

وبيَّنت روايةُ الطبراني أنَّ قوله في الحديث: «والصلوات الحقائق...» من تمام الحديث المرفوع، ولكنْ فَصَلَ كلامُ ابن مسعود -رضي الله عنه- المدرجُ بينها وبين الجملة الأُوْلَى من المرفوع.

** الإسناد حسن؛ عاصم هو: ابن أبي النجود، قال سبط بن العجمي: «حسن الحديث» [6] .

ورواية الأعمش عن أبي وائل أرجح من رواية عاصم بن أبي النجود؛ لأنَّه أحفظ منه.

** وتوبع أبو وائل على وقفه عن ابن مسعود -رضي الله عنه-؛ تابعه أبو كثير الزبيدي؛ وهذه روايته:

** تخريج رواية أبي كثير الزبيدي:

أخرجها عبدالله بن المبارك [7] قال: أخبرنا مسعر، قال: أخبرني عمرو بن مرّة, عَمَّن حدَّثه, عن أبي كثير الزبيدي، قال: قدمنا على معاوية -رضي الله عنه-، أو على يزيد بن معاوية، وعنده عبدالله بن عمرو بن

(1) المسند 1/402 و407.

(2) المسند 9/22-23رقم 5090.

(3) المعجم الكبير10/233رقم 10416.

(4) الفصل للوصل المدرج في النقل1/219 و220.

(5) المصدر السابق 1/221-222.

(6) حاشية الكاشف رقم: 2496.

(7) المسند ص:320رقم 916.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت