الصفحة 176 من 3026

موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال: «إذا اختلطوا فإنَّما هو التكبير، والإشارة بالرأس...» الحديث. وعن ابن جريج، عن ابن كثير، عن مجاهد موقوفاً [1] ، فلم يتعارض الوقف والرفع هنا؛ لاختلاف الإسنادين. والله أعلم» [2] .

وقال السخاوي: «ثم إنَّ محلَّ الخلاف -كما قاله ابن عبدالهادي- إذا اتَّحد السند، أما إذا اختَلف فلا يقدح أحدهما في الآخر؛ إذا كان ثقة جزماً كرواية ابن جريج...» وذكر المثال السابق عند ابن حجر، ثم قال: «فلم يَعُدُّوا ذلك علّةً؛ لاختلاف السندين فيه، بل المرفوع في «صحيح البخاري» [3] » [4] .

(1) رواية مجاهد الموقوفة عليه لم يسق البخاري إسنادها، وينظر كيفية ذكر البخاري لها الحاشية السابقة، وقد خرَّجها الإسماعيلى وساق إسنادها ولفظها. ينظر: الفتح 2/432.

(2) النكت 2/611، وينظر: البحر الذي زخر ص: 559 «رسالة» .

(3) ينظر: ص: 110، حاشية 3.

(4) فتح المغيث 1/207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت