-الظنُّ يدور مع الكثرة [1] .
-الظاهر نسبة الوهم إليه؛ لوحدته، وتعدُّدِهم [2] ، وتطرّق السهو، والخطأ إلى الأكثر أبعد [3] .
وهذا ذُكِر في مسألة: تعارض الوصل والإرسال، وهو صالح هنا -أيضاً- وقد سوَّى ابنُ الوزير [4] بين مسألتي: تعارض الوصل والإرسال، والرفع والوقف، وفرَّق بينهما غيرُه [5] .
-قال الحاكم: «أمَّا أئمّة الحديث فإنَّ القول عندهم قول الجمهور الذين وقفوه [6] ، وأرسلوه؛ لِمَا يُخشى من الوهم على هذا الواحد» [7] .
-وقال الذهبي: «إنْ كان الحديث قد رواه الثَّبْتُ بإسنادٍ أوقفه، أو أرسله، ورفقاؤه الأثبات يخالفونه فالعبرة بما اجتمع عليه الثقات؛ فإنَّ الواحد قد يغلط، وهنا قد ترجَّح ظهور غلطه فلا تعليل، والعبرة بالجماعة» [8] .
** حُجَّة القول الرابع:
(1) توضيح الأفكار 1/343.
(2) ينظر: المصدر السابق 1/340.
(3) ينظر: فتح المغيث 1/202، وفتح الباقي 1/177.
(4) تنقيح الأنظار 1/343.
(5) ينظر: النكت 2/695 - 696.
(6) كلمة: «وقفوه» سقطت من «المدخل» -المطبوع-، وأثبتُّها من جامع الأصول1/170، وتوضيح الأفكار 1/91.
(7) المدخل إلى الإكليل ص: 47، وتعقَّبه ابنُ رجب، فقال: «هذا يخالف تصرّفه في «المستدرك» .» . شرح علل الترمذي 2/637.
(8) الموقظة ص: 52.