الصفحة 2100 من 3026

-رضي الله عنها-؛ هكذا رواه الحفَّاظ، وزهير بن محمد؛ وإنْ كان رجلاً ثقةً؛ فإنَّ روايةَ عمرو بن أبي سلمة تضعف جدَّاً، وهكذا قال يحيى بن معين؛ فيما حكى له [1] عنه غير واحد من أصحابنا؛ لآمنهم علي بن عبدالرحمن بن المغيرة إليّ، وزعم أنَّ فيها تخليطاً كثيراً» [2] .

وقال ابن عبدالبرِّ: «انفرد به زهيرُ بن محمد، لم يروه مرفوعاً غيرُه؛ وهو ضعيف، لا يُحْتَجُّ بِمَا ينفرد به» [3] .

وقال البغوي: «في إسناده مقالٌ، وأَصَحُّ الروايات تسليمتين» [4] .

وضَعَّفَ ابنُ الجوزي [5] الحديثَ بزهير بن محمد.

وأَعَلَّه ابنُ التركماني [6] بعمرو بن أبي سلمة، وزهيرٍ.

وقال ابن عبدالهادي: «زهير بن محمد من رجال «الصحيحين» ، لكنْ له مناكير؛ وهذا الحديث منها» [7] .

وذهب بعضُ الأَئمَّة إلى تصحيح الحديث:

فصَحَّحَه ابنُ خزيمة، وابنُ حبَّان لإخراجهما له في «صحيحيهما» ، والحاكم، والذهبي، وأحمد شاكر -كما تَقَدَّمَ-.

(1) كذا في «شرح معاني الآثار» -المطبوع- ولَعَلَّ صوابها: «لي» .

(2) شرح معاني الآثار 1/270.

(3) التمهيد 16/189، وينظر: الاستذكار 4/293 - 294.

(4) شرح السنة 3/207.

(5) التحقيق 1/408.

(6) ينظر: الجوهر النقي 1/179.

(7) التنقيح 2/922.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت