وقال الدارقطني: «الصحيح مِنْ قول ابن عمر -رضي الله عنهما-؛ هكذا رواه عبيدالله، ومالك, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-» [1] .
ولَمَّا ذَكَرَ روايةَ الوقف قال: «قال أبو موسى: وحدثناه أبو إبراهيم الترجماني, ثنا سعيد به، ورفعه إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ووَهِمَ في رفعه؛ فإنْ كان قد رَجَعَ عن رفعه فقد وُفِّق للصَّواب» [2] .
وقال البيهقي: «تَفَرَّدَ أبو إبراهيم الترجماني برواية هذا الحديث مرفوعاً، والصحيح أنَّه من قول ابن عمر -رضي الله عنهما- موقوفاً؛ وهكذا رواه غيرُ أبي إبراهيم, عن سعيد...» ، وذكر رواية يحيى بن أيوب، ثم قال: «وكذلك رواه مالكُ بن أنس، وعبدُالله بن عمر العمري, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما- موقوفاً» [3] .
وذكر ابنُ الجوزي الحديثَ في كتابه: «العلل المتناهية» [4] .
وقال الهيثمي -بعد ذكره رواية الطبراني المرفوعة-: «رواه الطبراني في «الأوسط» ، ورجاله ثقات إلَّا أنَّ شيخ الطبراني محمد بن هشام المستملي، لم أجد مَنْ ذَكَرَه» [5] .
(1) قاله في «العلل» ؛ كما في نصب الراية 2/162.
(2) السنن 1/421.
(3) السنن الكبرى 2/221-222.
(4) العلل المتناهية 1/439-440.
(5) مجمع الزوائد 1/329.